النرويجيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع: العلاقات مع إسرائيل وترامب قد تؤثر على النتائج

A+
A-
النرويج، صورة توضيحية (شينخوا)
النرويج، صورة توضيحية (شينخوا)

يتوجه الناخبون النرويجيون، اليوم الاثنين، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات توصف بأنها الأكثر استقطابًا منذ سنوات، مع احتدام الجدل حول تكلفة المعيشة، وضريبة الثروة، واستثمارات صندوق النفط في إسرائيل، إضافة إلى العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشهد حزب التقدّم اليميني الشعبوي، بقيادة سيلفي ليستاوغ، صعودًا لافتًا اعتبره محللون نسخة نرويجية من نهج ترامب الشعبوي، في إشارة إلى شعاره "اجعلوا أميركا عظيمة مجددًا".

لكن استطلاعات الرأي ترجّح فوزًا محدودًا لليسار الوسطي، ما يعني استمرار حكومة العمال بزعامة يوناس غار ستوره، رئيس الحكومة منذ 2021، مع بقاء الأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ وزيرًا للمالية.

ويرجّح مراقبون أن يواجه حزب العمال، في حال فوزه، مفاوضات شاقة مع أحزاب يسارية أصغر بشأن ملف استثمارات صندوق النفط في إسرائيل، وهي القضية التي أثارت انتقادات واسعة في الأسابيع الأخيرة.

الانتخابات الحالية اتسمت بدرجة عالية من الاستقطاب، إذ أظهرت استطلاعات أن عددًا كبيرًا من الجيل الشاب، خصوصًا الرجال، يميلون للتصويت لليمين، بينما ركّزت الأحزاب اليسارية على حرب غزة في خطابها الموجّه للناخبين من أصول مهاجرة. كما شهد حزب الخضر تقدمًا غير متوقع، في حين خسر المحافظون جزءاً كبيراً من قاعدتهم لصالح حزب التقدّم، وفقًا لصحيفة "الغارديان".

ويقول خبراء إن قضايا أسعار الغذاء والطاقة، وضريبة الثروة، والرعاية الصحية، شكّلت أبرز محاور الحملة، إلى جانب ملف التجارة مع الولايات المتحدة، الذي عادة لا يتصدّر الأجندة الانتخابية في النرويج.

ويشار الى أنّ عودة ستولتنبرغ إلى الحياة السياسية في شتاء العام الماضي لعبت دورًا محوريًا في إنعاش حزب العمال، حيث ارتفعت شعبيته بنحو 10 نقاط مئوية خلال أسابيع قليلة. كما عزّز اللقاء الأخير بين ستوره وترامب في البيت الأبيض حول التجارة صورة الحكومة لدى الناخبين.

وتُعرف النرويج بمعدلات مشاركة مرتفعة تتراوح بين 75 و80%، وقد سُجّل هذه المرة رقم قياسي في التصويت المبكر.

ومع وجود عدة أحزاب صغيرة مهددة بعدم تجاوز عتبة الـ4% اللازمة لدخول البرلمان – مثل حزب الخضر في اليسار والحزب المسيحي الشعبي والليبراليين في اليمين – يظل التصويت التكتيكي عاملاً حاسماً يزيد من صعوبة التنبؤ بالنتائج.

ومن المتوقع إعلان النتائج في وقت متأخر من مساء الاثنين، في انتخابات وصفها محللون بأنها "مفصلية" لمستقبل السياسة النرويجية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

رئيس أركان جيش الاحتلال: نستعد دائما لإمكانية اندلاع حرب مفاجئة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

إصابة فتى برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

المغرب يعلن قبول دعوة ترامب للانضمام لـ"مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

بعد رد المستشارة القضائية: العليا توسّع هيئة القضاة في قضية لجنة التحقيق الرسمية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

تعيين يسرائيل أيخلر من "يهدوت هتوراه" نائبًا لوزير الاتصالات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

"الأونروا": البرد وغياب اللقاحات يفاقمان انتشار الأمراض في غزة إلى مستويات قياسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

بسبب إرهاب المستوطنين: تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مركز "عدالة": إسرائيل تُسرّع وتيرة تمرير مشروع قانون عقوبة الإعدام