قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، نقلًا عن مصادر مطلعة على التحقيق في مقتل الناشط اليميني تشارلي كيرك، إن المحققين عثروا داخل السلاح الذي يُشتبه أنه استُخدم في عملية الاغتيال على ذخيرة منقوشة برسائل تحمل "أيديولوجيا مناهضة للفاشية"، إلى جانب شعارات مرتبطة بموضوع المتحولين جنسيًا.
وأضاف التقرير أن بندقية الصيد التي استُخدمت في إطلاق النار عُثر عليها في غابة قرب موقع الهجوم أمس في جامعة "يوتا فالي"، وكانت ملفوفة بمنشفة. وفي مخزن البندقية وُجدت ثلاث رصاصات، جميعها منقوشة بكتابات، وما زال المنفذ فارًا، فيما نشرت وكالة التحقيقات الفيدرالية (FBI) صورة لمشتبه به على صلة بالحادث.
كيرك، المعروف بدعمه العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب وحركة "MAGA"، قُتل أمس برصاص مهاجم خلال مشاركته في مناظرة بجامعة "يوتا فالي" بمدينة أورِم في ولاية يوتا.
وجرت المناظرة حول عمليات إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة، والتي اتُهم فيها بعض المنفذين بأنهم من المتحولين جنسيًا. وزارة القضاء الأميركية قالت إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية.
وبحسب شهود عيان، أُطلق النار على كيرك خلال تلقيه السؤال الثاني في الفعالية. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل أحد الطلاب وهو يسأل كيرك: "هل تعرف كم عدد الأميركيين المتحولين جنسيًا الذين نفذوا عمليات إطلاق نار جماعي خلال العقد الماضي؟"، فأجاب كيرك: "عدد كبير جدًا". وصفق الحضور في القاعة، قبل أن يرد الطالب: "كانوا فقط خمسة"، متابعًا: "هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين نفذوا عمليات إطلاق نار جماعي في أميركا خلال العقد الماضي؟" فرد كيرك: "هل نحسب أو لا نحسب عنف العصابات؟"، وبعد ثوانٍ أُصيب برصاصة في رقبته وسقط على مقعده.


.jpeg)




