قالت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مصادر، إن كبار المسؤولين في إيران اتبعوا قواعد صارمة للحيطة خلال التي شنتها إسرائيل في حزيران/ يونيو، حيث امتنعوا عن حمل هواتفهم المحمولة.
لكن رغم ذلك، ذكرت المصادر أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نجحت في تعقّبهم من خلال متابعة الهواتف المحمولة الخاصة بحراسهم الشخصيين.
وأشارت المصادر إلى أن "حراس بعض كبار المسؤولين الإيرانيين استخدموا هواتفهم بشكل متهاون على مدى سنوات، بما في ذلك عبر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد سمح هذا الإهمال لإسرائيل بتحديد مواقع علماء نوويين وقادة في الجيش الإيراني ومهاجمتهم".




