قال نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، في إسرائيل، إن إسرائيل هي من ستوافق على القوات التي ستُنشر في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تفرض أي طرف عليها، بينما ستؤدي تركيا دورًا بنّاءً في المرحلة المقبلة.
جاءت أقوال فانس خلال زيارته لمقر القيادة الأمريكية المسؤول عن متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في كريات غات. ودعا فانس إلى التحلي بالصبر حتى استكمال إطلاق جثامين جميع الرهائن، موضحًا أن العملية ستكون معقدة وطويلة، وأضاف: "هذا الأمر لن يحدث بين ليلة وضحاها. بعض الجثامين مدفونة، وبعضها الآخر لا يُعرف مكانه بعد".
وفي لهجة تهديد موجهة إلى حركة حماس، قال نائب الرئيس الأمريكي: "يجب على حماس أن تتخلى عن سلاحها وتتصرف بمسؤولية. جميع مقاتليها قد يحصلون على شكل من أشكال العفو، لكنهم غير مسموح لهم بقتل بعضهم أو قتل فلسطينيين آخرين"، بحسب تعبيره.
وأشاد فانس بالشركاء المشاركين في الجهود الدولية لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج حققت تقدمًا مهمًا في مسار التهدئة".
ومن المقرر أن يلتقي فانس، غدًا الأربعاء، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ وعددًا من الرهائن المفرج عنهم، وأعلنت السلطات أن عدة طرق في أنحاء البلاد أُغلقت تزامنًا مع زيارته.



.jpg)


