أعلنت الحكومة الباكستانية، الليلة الماضية، وبمهزلة جديدة، أن إسلام أباد قدمت اقتراحا بترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام لعام 2026. وجاء هذا بعد أيام قليلة، من إطلاق وزير الدفاع الباكستاني تصريحات داعمة لإيران، واستعداده للوقوف الى جانبها، لصد العدوان الإسرائيلي، المدعوم أمريكيا، وليس واضح ما إذا قرار حكومته جاءت كنوع من الانسحاب من تصريحات الوزير.
وأشار بيان نشرته الحكومة الباكستانية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" إلى أن المبادرة تأتي تقديرا لـ"التدخل الدبلوماسي الحازم" الذي أظهره ترامب أثناء النزاع الأخير بين الهند وباكستان.
وتعتقد إسلام آباد أن إجراءاته ساعدت على احتواء التصعيد وكانت عاملا حاسما في استقرار الأوضاع.
كما ذكر المنشور أن "العدوان الهندي كان غير مبرر وغير قانوني وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال وكبار في السن".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم السبت 10 أيار/ مايو الماضي، أن الهند وباكستان وافقتا على وقف إطلاق النار بشكل كامل وفوري عبر وساطة أمريكية.

.jpeg)




