قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه لن يقبل بأن يتجرأ أي زعيم من دولة أخرى على "التحدث بتعجرف إلى البرازيل"، ودافع عن إنشاء "عقيدة أمريكية لاتينية" لتعزيز استقلالية المنطقة عن الضغوط الخارجية.
وأضاف لولا خلال فعالية مع طلاب المدارس الثانوية في بلدية ساو برناردو دو كامبو "نريد بناء عقيدة أمريكية لاتينية، بمعلمين وطلاب من أمريكا اللاتينية، حتى نحلم بقارة تتمتع بالاستقلالية، قارة لا يجرؤ فيها أي رئيس من دولة أخرى على التحدث بتعجرف إلى البرازيل، لأننا لن نقبل ذلك".
وفيما يتعلق بالدفاع عن السيادة، ذكر لولا أن الأمر لا يتعلق بالشجاعة بل بـ"الكرامة والاعتداد بالنفس".
جاءت هذه التصريحات في وقت بدأت فيه البرازيل والولايات المتحدة في تحسين العلاقات بينهما بعدما فرضت واشنطن رسوما جمركية تصل إلى 50 في المائة على السلع البرازيلية منذ أوائل أغسطس.
وكان لولا قد صرح يوم الأربعاء بأن البرازيل والولايات المتحدة ستعقدان اجتماعا ثنائيا رسميا لمناقشة الرسوم الجمركية الإضافية، بعد محادثته الافتراضية التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
"الممر الكبير للسهل الفنزويلي"
على صعيد متصل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن إطلاق تدريبات عسكرية تحمل الاسم الرمزي "الممر الكبير للسهل الفنزويلي" ضمن عملية "الاستقلال 200" لتعزيز الدفاع الوطني في ظل تهديدات عسكرية أمريكية مُدركة، كما وصفها.
وتأتي هذه التدريبات، التي بدأت في وقت مبكر من يوم السبت وتغطي الولايات الوسطى: باريناس وبورتوجوسا وكوجيدس وغوارك، في إطار تعبئة على الصعيد الوطني تهدف إلى تعزيز جاهزية البلاد في مواجهة أي هجمات خارجية محتملة.
وذكر مادورو في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي "جميع المناطق الدفاعية المتكاملة في أنحاء البلاد أصبحت الآن نشطة وعاملة"، مضيفا "لقد أتممنا جميع المناطق بـ27 مهمة دفاعية أساسية".
وقال مادورو "نريد مواصلة الانتصار على طريق السلام"، في إشارة إلى ما أسماه بالتعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي قرب المياه الفنزويلية.








