قال تقرير الوكالة الأوروبية للبيئة الذي نشرته مؤخرًا، إن تلوث الهواء بسبب الإنتاج الصناعي أدى إلى أمراض ووفيات مبكرة وتدهور في الأنظمة البيئية والموائل الطبيعية والمحاصيل الزراعية، ما يعد كلفة اقتصادية ثقيلة حسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن من بين أكثر من 1100 مصنع أعلن عن إصداره انبعاثات مسببة للتلوث، يتحمل 211 موقعًا المسؤولية عن نصف التكاليف، وأضاف أن أكثرية هذه المواقع موجودة في ألمانيا وبريطانيا وبولندا وإسبانيا وإيطاليا.
ويحمل تلوث الغلاف الجوي الناجم عن المحطات الحرارية الخطر الأكبر على الصحة والبيئة، يليه قطاع الصناعات الثقيلة وإنتاج المحروقات ومعالجتها، بحسب وكالة فرانس برنس.
لا يزال الهواء في أوروبا، رغم بعض التحسن الطفيف، ملوثًا بالجسيمات الدقيقة والأوزون وأكسيد النيتروجين، وأكثرية البلدان الأوروبية تخطت المعايير المطلوبة على صعيد نوعية الهواء، وفق ما حذرت الوكالة الأوروبية للبيئة الأسبوع الماضي.
كما أظهر التقرير أن تلوث الهواء المتأتي من الإنتاج الصناعي، أدى غلى أضرار بيئية تراوح قيمتها بين 280 مليار يورو و430 مليارا.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه التقديرات توازي حوالي 2 بالمئة إلى 3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للاتحاد الأوروبي وهو أعلى من الإنتاج الاقتصادي الإجمالي لدول أعضاء عدة.





