news
علوم

دراسة بريطانية تحذر من اجتماع "الأنفلونزا" و"كورونا"

أشارت منظمة أبحاث الصحة العامة في إنجلترا إلى أن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا وفيروس كورونا خلال الموجة الأولى - بين يناير وأبريل - كانوا أكثر عرضة لخطر المرض الشديد والوفاة. وبحسب جريدة "ذا صن" ذكرت دراسة المنظموأن فرصة وفاة مرضى الفيروس التاجي تتضاعف تقريبًا إذا أصيبوا بالأنفلونزا في نفس الوقت.


وقد دفعت النتائج ثلاثة من كبار الأطباء في البلاد - الدكتورة إيفون دويل والبروفيسور جوناثان فان تام والدكتور نيكيتا كناني - إلى حث جميع الأشخاص المؤهلين للحصول على لقاح ضد الأنفلونزا. ويتم حاليًا تقديم لقاحات الإنفلونزا المجانية إلى 30 مليون بريطاني كجزء من أكبر برنامج تطعيم تابع لـ NHS في التاريخ.

وتستشهد صحيفة ديلي ميل بدراستين كبيرتين أجريتا على 100000 شخص في إيطاليا والبرازيل، ووجدتا أن الزيادة الطفيفة في لقاحات الإنفلونزا أدت إلى انخفاض كبير في عدد المرضى الذين يحتاجون إلى العناية المركزة على الرغم من جائحة كوفيد.

فعندما تم تحصين أقل من 30 في المائة من المرضى ضد الإنفلونزا، كان معدل الوفيات من فيروس كورونا حوالي 150 لكل 100 ألف شخص، ولكن في المناطق التي تم فيها تلقيح 70 في المائة، انخفض عدد الوفيات بشكل كبير إلى أقل من عشرة لكل 100 ألف نسمة.

وبناء على هذه النتائج الواعدة، حث باحثون في جامعة ميلانو في إيطاليا وجامعة ساو باولو في البرازيل جميع الحكومات على دفع برامج التطعيم ضد الإنفلونزا لحماية الناس أثناء الوباء.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب