news
فن وثقافة

12 عاما على رحيل زهر اللوز محمود درويش

"لم ينتظر احداٍ،
ولم يشعر بنقص في الوجود،
أمامه نهرٌ رماديٌ كمعطفه،
ونور الشمس يملأ قلبه بالصحو
والاشجار عاليةٌ"

تصادف اليوم التاسع من آب، الذكرى الـ12 لرحيل شاعر فلسطين الكبير محمود درويش. وعضو اللجنة التنفيذية الأسبق لمنظمة التحرير الفلسطينية. 
ولد عام محمود درويش 1941 في قرية البروة الواقعة في الجليل قرب ساحل عكا. تهجّرت الأسرة برفقة المهجّرين الفلسطينيين إلى لبنان ،ثم عادت متسللة عام 1949،  لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) "أحيهود". فعاش مع عائلته في قرية الجديدة . 
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي، وعمل في صحيفة الاتحاد الناطقة بلسان الحزب ومجلة الجديد الادبية التي كانت تصدر، ايضا، عن الحزب الشيوعي، التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدءا من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي، وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها إلى القاهرة في ذات العام التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم انتقل إلى لبنان حيث عمل  في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه بعد، اتفاقيات أوسلو ودخل إلى قرية جديْدة بتصريح لزيارة أمه".
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 آب 2008 بعد إجراء عملية قلب مفتوح له في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيته.
وقد وري جثمانه الثرى في 13 آب في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي.
وتمت الإعلان تسمية القصر الثقافي على اسمه. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب