news
كلمة "الاتحاد"

كفر ياسيف.. شُلّت الأيدي المعتدية

يتحمّل رئيس حكومة اليمين الذي نأمل أن ينقلع الى غير رجعة عن منصبه، مسؤولية رسمية وشخصيّة عن كل قطرة دم سفكها عملاء الجريمة والسلاح في مجتمعنا العربي، ومسؤولية مباشرة عن كل دقيقة خوف وساعة بكاء وليلة رعب عاشها كل طفل وبالغ، كل امرأة ورجل، كل أسرة وحارة، جرّاء العربدة التي تتواصل في مواقعنا بسبب سفالة ممارسيها وسفالة الحكومة والشرطة المتقاعستين.

نرفض تماما أيّ زعم وأيّ دجَل وأي كذب مفاده أن "الشرطة لا تستطيع". لو كان القاتل عربيًا والمقتول يهوديا، لو كان القاتل فلسطينيا والمقتول اسرائيليا، لو كان تعريف الجريمة "أمنية"، لقامت الشرطة ومعها سائر أجهزة الأمن وبأوامر مباشرة من نتنياهو نفسه، بفعل كل شيء بأسرع وقت وعلى أتم وجه. هذا التقاعس سببه هوية الضحايا. هذا التقاعس سببه عنصري، وكل مسؤول عنه هو عنصري، ونعني بنيامين نتنياهو أولا.

في هذا السياق وبهذا التوجه ننظر أيضًا الى الاعتداء الأزعر الجبان الخفّاشي على منزل رفيقنا العزيز شادي شويري، رئيس مجلس كفر ياسيف المحلي. ولأنّه من أصحاب الأيدي النظيفة والضمير الحي والقلب الشجاع والرؤية الوطنية والتقدمية ويرفض الانصياع لإملاءات أكبر سلطة، فكم بالحري لزُمر وعصابات مجرمة عميلة، فقد تعرّض لما تعرّض له. ونحن على يقين أن كل كفر ياسيف الغالية العريقة، التي نصرّ مع أهلها على إعادتها كما كانت مكانتها وكما هي عليه دومًا بجوهرها، منارة ثقافة وإبداع ووطنية وتقدمية، ستقف مع رئيس مجلسها المنتخب المتفاني المخلص. ومع هذه البلدة العزيزة تتكاتف جماهيرنا الخيّرة كلّها، التي لا سبيل أمامها سوى مواصلة ومراكمة تشكيل اكبر ضغط في قلب الشوارع، وتصعيده، لجعل حكومة العنصرية هذه تقوم بما يمليها عليه القانون، ولا نقول الأخلاق لأننا لا ننتظر هذا منها!

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب