شهدت الأشهر الأخيرة وخاصة منذ السابع من (أكتوبر) الماضي تغييرات عدة، ومن الواضح أن الحرب المستمرة حتى يومنا هذا، أثرت أيضاً على طريقة اتخاذ الإسرائيليين لقراراتهم الاستهلاكية؛ وذلك بحسب استطلاع جديد أجرته سلطة المستهلك في الهستدروت، تزامنا مع حلول اليوم العالمي لحقوق المستهلك. ويأتي هذا الاستطلاع، الذي فحص مواقف وتوجهات 600 مشارك، وهم عينة تمثيلية من السكان في دولة إسرائيل، من قبل معهد الأبحاث جيوغركتوجرافيا.
وأفاد حوالي 86% من الإسرائيليين عن ارتفاع أسعار سلة المشتريات الخاصة بهم منذ بدء الحرب الحالية. إضافة الى ذلك، أفاد ما يقارب من 66% أنهم يفكرون في عدم شراء المنتجات من الشركات التي رفعت الأسعار خلال هذه الفترة.
وأوضح المحامي يارون ليفنسون المدير العام لسلطة الهستدروت للاستهلاك ان "هناك مجموعة متنوعة من الأسباب لهذه الظاهرة" واضاف: "الاحتكارية القوية في بعض المنتجات الاستهلاكية غالبًا ما تحد من قدرة المستهلكين عن التخلي عن المنتجات المعروفة والتحول إلى بدائل أرخص. في بعض الحالات، ينبع هذا من منطلق الولاء للمنتجات المعروفة، ولكن في حالات أخرى - كما هو الحال فيما يتعلق بأغذية الأطفال - يرتبط الامر أيضًا بصعوبة استبدال منتج اعتاد عليه الطفل. حيث يضطر المستهلكون الإسرائيليون إلى التأقلم مع غلاء المعيشة، رغم العديد من القضايا والأمور الأخرى التي تشغلنا جميعًا في الوقت الحالي. فهل يؤدي ذلك إلى التنازل عن المحاولات المتكررة للتأقلم مع غلاء المعيشة؟ الجواب هو لا. والدليل على ذلك أن حوالي ثلثي الجمهور الإسرائيلي سيفكرون في تجنب شراء المنتجات التي أصبحت أكثر تكلفة خلال الحرب، على الرغم من أنهم اعتادوا عليها".


.jpg)





