بينما نخطو إلى عام 2025، يتقدم الاتحاد الدولي لنقابات عمال البناء والأخشاب بأحر تمنياتها لجميع المنتسبين وشركائنا وحلفائنا وأصدقائنا في جميع أنحاء العالم.
لقد اختبر العام الماضي مرونتنا، ولكنه أظهر أيضا الروح الثابتة لاتحادنا العالمي. معًا، كافحنا من أجل حقوق العمال، وعدالة المناخ، والمساواة بين الجنسين، وأماكن العمل الآمنة، لضمان عدم ترك أحد.
هذا العام، نعيد التزامنا بمهمتنا:
- النهوض بالعمل اللائق والأجور العادلة.
- تعزيز الصناعات المستدامة والمرونة مع المناخ.
- بناء نقابات أقوى لدعم الديمقراطية والعدالة.
- ليكن عام 2025 عامًا يصبح فيه التضامن عملًا وحيث تشكل قوتنا الجماعية مستقبلًا أكثر إشراقاً للعمال وعائلاتهم.
- نخب عام من التقدم والوحدة. معاً، نبني عالماً أفضل!
اتجاهات سوق العمل العالمية
منظمة العمل الدولية تصدر تحديث 2025 حول اتجاهات سوق العمل العالمية
جنيف (أخبار منظمة العمل الدولية) - ستطلق منظمة العمل الدولية أحدث إصدار من تقرير "التشغيل والآفاق الاجتماعية في العالم: اتجاهات 2025" يوم الخميس الواقع فيه 16 يناير/كانون الثاني 2025.
يقدم هذا التقرير تحليلاً مفصلاً لحالة أسواق العمل العالمية، ويسلط الضوء على الاتجاهات والتحديات الرئيسية. ويستكشف قضايا مثل تباطؤ تعافي سوق العمل، واستمرار بطالة الشباب، واتساع فجوة الوظائف العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، يبحث التقرير في تأثير التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ وعدم المساواة الاقتصادية على أسواق العمل.
- فلسطين
اتحاد نضال العمال الفلسطيني يصدر تقريراً حول واقع العمال الفلسطينيين خلال العام الماضي
نشر "اتحاد نضال العمال الفلسطيني" تقريراً له في مجلة نضال العمال العدد 29 يوم السبت 11 12025 بخصوص واقع العمال خلال العام الماضي جاء في ملخصه:
" منذ بداية حرب الإحتلال التدميرية والحصار والإبادة الجماعية ضد شعبنا في السابع من أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام 2024 قد بلغت من المليار و350 مليون شيكل، وفقدان الغالبية الساحقة من العمال لحقهم في العمل" كما أكد التقرير الى عدم وجود فرص عمل بديلة عن سوق العمل الإسرائيلي، مما أدى الى ارتفاع غير مسبوق في نسبة البطالة، كما لم تتوقف معاناة العمال عن فقدان فرص العمل فقط بل تبع ذلك قيام الإحتلال وسلطاته المختلفة "بحرمان وملاحقة العمال وممارسة أبشع أشكال العنصرية والفاشية ضدهم مر الذي شل حركة الإقتصاد بالضفة الغربية، الى جانب التدمير العام والشامل للوضع الإقتصادي والإجتماعي في قطاع غزة، وتسبب برفع نسبة البطالة الى 507,000 عاطل عن العمل في فلسطين، مما رفع من مستوى البطالة بشكل غير مسبوق".
وتضمن التقرير معطيات وأرقام عن العمال المعتقلين وشهداء لقمة العيش وغيرها من المعطيات الهامة بخصوص وضع الطبقة العاملة الفلسطينية في ظل الإحتلال.

.jpg)


.jpg)


