نلاحظ أن النقابات العمالية في دول الإتحاد الأوروبي تقوم بحراك نضالي سببه ارتفاع الأسعار والتضخم، مما يؤدي الى ارتفاع تكلفة سلة المشتريات، ففي الدانمارك تؤكد النقابات أنه عندما عندما يضطر المستهلكون إلى ملء سلة التسوق، أو التزود بالوقود للسيارة أو دفع فاتورة استهلاك الكهرباء والتدفئة، يجب أن ينفق الكثير من الأموال اليوم من جيوبهم بشكل كبير عما كان عليه الحال قبل عام واحد فقط. نشهد حاليًا أعلى ارتفاع في الأسعار منذ ما يقرب من 40 عامًا. وبذلك ترتفع بحدة تكلفة المعيشة، بالمقارنة مع هذه التكلفة في العام الذي سبقة، يؤدي ذلك الى تآكل الأجور والارتفاع الحاد في الأسعار يثير قلق الموظفين بالكاد يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل أن تكلفة المعيشة قد ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
ووفق دراسة قامت بها النقابات في الدانمارك بهذا الخصوص اتضح أنه: ”تلبدت السحب الداكنة على الاقتصاد الدنمارك"، وأكدت النقابات: معروف أن معدل الأجور في الدانمارك هو معدل مرتفع، لكن ارتفاع الأسعار يؤدي الى تآكل الأجور، حتى لو ارتفعت، لأن نسبة الغلاء والتضخم وتكاليف سلة المعيشة تؤدي الى فقدان القيمة الشرائية لما يحصل عليه العمال من أجر.
لذلك وجهت النقابات انذار للحكومة تطالب فيه بوضع خطة حكومية لخفض الأسعار من جهة ورفع أجور العاملين من جهة أخرى،والا سيؤدي هذا الوضع الى ازمة اقتصادية ونقابية تضطر النقابات الى اتخاذ خطوات نضالية تضمن الأجر اللائق الذي يعطي صاحبه أمكانية مواجهة هذا الغلاء الغير مسبوق على حد تعبير مسؤول في النقابات بالدانمارك.

.jpg)


.png)



