بعد اضراب استمر ثلاثة أشهر وقع الاتحاد الوطني لعمال المناجم اتفاقية عمل جماعية مع اصحاب قطاع مناجم الذهب في جنوب افريقيا، وتضمن الاتفاقية الجماعية التي تبلغ مدتها ثلاث سنوات، بأن يحصل عمال المناجم والحرفيون وكذلك المسؤولون الاداريون على زيادة في الأجور بنسبة 5 في المائة أو 1000 راند (62 دولارًا أمريكيًا) إلى المعدل القياسي للأجر الشهري في السنة الأولى، 5.5 في المائة أو 900 راند (56 دولارًا أمريكيًا) ) في السنة الثانية، و 5 في المائة أو 750 راند (47 دولارًا أمريكيًا) في السنة الثالثة. علاوة على ذلك، سيتم منح العمال بدل صعوبة العمل دفعة لمرة واحدة قدرها 3000 راند (187 دولارًا أمريكيًا).
هذا وضمن نضالهم قام العمال في مؤتمر لنقابات عمال جنوب إفريقيا بتنظيم مظاهرة، حيث أجبر العمال المضربون الرئيس الجنوب افريقي سيريل رامافوزا على الانسحاب من المنصة قبل أن ينهي خطابه، مطالبينه بالتدخل لحل الخلاف على الأجور. وكان العمال قد قاموا بالغناء أثناء الخطاب مما جعل من الصعب على الآخرين سماع اقوال الرئيس.
وفي تصريح للأمين العام النقابي وليام مبابا قال فيه : "كانت مفاوضات الأجور لعام 2022 صعبة للغاية واستغرقت أكثر من عام حتى وصلنا لخط النهاية فيها، وهي أطول مفاوضات للأجور في تاريخ نقابتنا،. إن الضغط الذي مارسته النقابات على شركة "سيباني ستيلووتر" من خلال الإجراءات الجماعية المتدحرجة والإضراب لإجبار الشركة على توقيع اتفاقية الأجور قد أسفر عن نتائج جيدة. يود الاتحاد أن يعرب عن خالص امتنانه لأعضائه العاملين في شركة "سيباني ستيلووتر" على خوضهم إضراب ناجح استمر بالتزامن مع المفاوضات حتى منحونا تفويضًا لتوقيع اتفاقية الأجور هذه. "
وأضاف: "إن وحدة العمال أثناء الإضراب والمفاوضات هي المفتاح لبناء قوة العمال في مناجم الذهب. كما ننضم إلى العمال في فرحتهم بعد فوزهم في المفاوضات ونشيد بالتضامن النقابي الذي حصلنا عليه خلال معركتنا النضالية هذه "
وخلال المفاوضات طرح النقابيون موقف أكدوا فيه أنه اذا تمكنت الشركة من دفع 300 مليون راند سنويًا (18,67 مليون دولار) اجر للرئيس التنفيذي، نيل فرونمان، فإن شركة التعدين ستتمكن من دفع مطالب العمال.




.png)



