25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

يصادف هذا العام 2024 مرور 25 عامًا منذ إعلان اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ولهذا السبب ستعقد الجمعية العامة فعالية للتأمل في التقدم المحرز والإنجازات التي تحققت في سبيل القضاء على العنف القائم على الجندر. ويمكن متابعة الفعالية مباشرة بلغات الأمم المتحدة الست على التلفزيون الشبكي للأمم المتحدة.

أهمية القضاء على العنف ضد المرأة:

يُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحدا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.

بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل:

عنف العشير (الضرب، والإساءة النفسية، والاغتصاب الزوجي، وقتل النساء)؛

العنف والتحرش الجنسي (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية)

الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي)؛

تشويه الأعضاء التناسلية للإناث؛

زواج الأطفال.

لمزيد من التوضيح، فإن إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، يعرف العنف ضد المرأة كالتالي: "أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة."

تؤثر العواقب السلبية المترتبة عن العنف ضد المرأة والفتاة على صحة النساء النفسية والجنسية والإنجابية في جميع مراحل حياتهن. على سبيل المثال، لا تمثل سلبيات انعدام التعليم المبكر العائق الرئيسي لحق الفتيات في التعليم وتعميمه فقط بل في النهاية تقيد الوصول إلى التعليم العالي وتؤدي إلى محدودية خلق فرص الشغل للمرأة داخل سوق العمل.

في حين أن العنف القائم على نوع الجنس يمكن أن يحدث لأي شخص، وفي أي مكان، فإن بعض النساء والفتيات من فئات معينة معرضات للخطر بشكل خاص - على سبيل المثال، الفتيات والنساء المسنات، النساء اللواتي يصفن بأنهن مثليات أو ومزدوجو الميل الجنسي أو مغايرو الهوية الجنسانية أو حاملو صفات الجنسين، والمهاجرات واللاجئات، ونساء الشعوب الأصلية والأقليات العرقية. أو النساء والفتيات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية والإعاقات، والمتأثرات بالأزمات الإنسانية.

.لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة- لن نخلف أحدا ورائنا - دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

إبطن: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

مقتل شاب من دالية الكرمل بجريمة إطلاق نار عند مفرق "الياجور"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

استطلاع القاة 12: لا أحد يحسم المعركة القادمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

المستشارة القضائية قبل جلسة المطالبة بإقالة بن غفير في العليا: يستخدم التعيينات للتأثير السياسي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

استقطاب العقول: باحثون من أنحاء العالم يختارون الانتقال إلى الصين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

شهداء بينهم أطفال إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

رحيل نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 كانون ثاني/يناير

الاتحاد الأوروبي: بحثنا الرد على التهديد الأمريكي بشأن غرينلاند