news-details

أنيابُ الحاقدين

أنياب الحاقدين تدخل لحمنا وخلايانا.. أظافرهم تفقأ عيوننا.. خناجرهم تبقر بطوننا!! هذا الذي يحدث إذا ما تركناهم يصولون ويجولون آمرين ناهين.

الحاقدون هم عصابة الفاسدين الملتحفين بالعنصرية والقبلية.. هم الذين تُقصيهم نرجسيتهم عن قبول واحترام الغير.

في محرابهم نخشى مجابهتهم ونسميهم بالجهابذة، والجهبذ كلمة فارسية وهو الذي يميز النقود الصحيحة من تلك المزيفة.. عند هذا المعنى نُخطئ في تسمية الحاقدين أو الفاسدين جهابذة والفاسد لا يميز بين الصالح والطالح فهو الذي يتعامل مع الطالحين فقط ولا علاقة له بالصالحين!

عندما يعلو فاسدٌ سدة الحكم نجده يحيط نفسه بزمرة من الطالحين ليبقى المستبد مستبدًا والحاقد حاقدًا والمخادع مخادعًا!!

عندما يمتطي الفاسدون جياد الفساد تدوس سنابكها أمنَ وأمان العباد.. هذا الذي يحدث في حياض اليمين الإسرائيلي المتجبر وهذا الذي يحدث كذلك في ديار الربيع العربي الذي يسرق الحكام الفاسدون ربيعه اليانع الأخضر ليصبح خريفًا يتلوه خريف!!

عندما يعتنق حكامنا حكمًا ليبراليًا ويتنفسون الشرعية والعدالة، تُجرجر الأحقاد أذيالها مترنحة على دروب التقهقر.. عندها يتحول ربيعنا إلى ربيع أخضر لا يذوي ولا يزول.

لأسفي وأسف الكثيرين أجد أن بلاد السمن والعسل بلا سمن وحليب وعسل!! في هذه البلاد كل باطل مباح لأن العدل مستباح والشر هو الصلاح!!

في بلادنا يتحدثون عن الشركاء والشراكة، والشراكة في أذهانهم وأفواههم وعيونهم شِركٌ وبلاء.. ارحلوا عنا أيها الفاسدون المفسدون.. نريد عيشًا عيشَ صفاءٍ...

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب