news
ثقافة

المودّة مفتاح النفوس

بالأَمسِ حادثني قريبٌ سائلٌ يستوضِحُ

أَمُتَيَّمٌ أَنتَ؟ كما ذكَرَ الثقاتُ ولَمّحوا؟

أم مُسْتَجيرٌ هاربٌ واعٍ وصَبٌّ يَبْرَحُ؟

فأَفْهَمْتُهُ؟ ما المستجيرُ وما الفتى المُتَفَتِّحُ

بِمُغَيَّبٍ! .. لكنّما أنْ لا تَمَلَّ تَمَلُّحُ

يا سائلي، إنَّ الفراغَ هو الخواءُ الأَرْجَحُ

النَفْسُ إلّا بالمودّةِ مَعْقِلٌ مُتَسَلِّحُ

هي للكآبةِ مُبْعِدٌ، هي للصداقةِ مُشْرِحُ

هي في القلوبِ تَعَهّدٌ، هي للجُنَاةِ مُصَلِّحُ

هي أسْهُمُ الأحبابِ في عِشْقِ النِّسا تترَنَّحُ

 ( كفرياسيف)

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب