news
ثقافة

بيروت... قيامة أخرى

حجر

يا بيروت هو الوقت

يأكل الغبار... هنا...

والذّكريات... هناك...

          ---

يرتعشُ رغبةً

يمارسُ الضّجيج بهيئة مُشَوّشة

لكنَّهُ يواصل الطّواف

ربَّما يلتقي رفيقا

لم يلتَقِهِ من قبل

وربّما هكذا يُخَيَّلُ إليهِ...

          ---

حجر يا بيروتُ

تتساقط فوقهُ الطّيورُ دَهْشَةً

وتتساقطُ حزنا...

          ---

يُلْقي

بالنَّرد إلى جِهَتكِ

كي لا يطرد مِنْ بالِهِ أَسْماءَكِ

ولا تطول بهِ الطُّرقُ

حينَ يمضي مُثْقلًا بالأسئلة

          ---

هذا هو تاريخنا

يا بيروت

لغة صَدِئَ مَعْدَنُها

نارٌ جاثية تُطْفئُ حُزنَ الحطب

لِيَنْسى

أنَّهُ كان شجرا !!!

          ---

يتململُ... ينهضُ

يستأذن... كما الهواءُ

لِيمرَّ من النَّافذة

يحمل الجوع... يَجرَّهُ...

يمشي حافيا

ونحن ننحني أمامَهُ ونَمْشي معه!!!

          ---

أَعْرِفكِ... يا بيروتُ

امرأَةً... تُلَمْلِمُ أَحزانَها

تُغْلِقُ جرحا يجرح

تستجمع فُتات الضّياء

قمرا يُلوّحُ

وفتى يُطِلُّ

ولا تُريدين هذا "الفتى حجرًا..."

          ---

قولي... يا بيروتُ:-

هذا الصَّباح أتى

حجرا

يوقظ البَحْر

يجلس في أيقونتِهِ

ليرفعني

مُزنَّرةً بالضِّياءِ

قيامةً أخرى...

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب