سعادة الإنسان من صنع يديه.

ما هي السعادة وكيف يراها الإنسان والناس مع اختلاف شرائحهم في المجتمع؟!

هل السعادة بالغنى أم بالصحة أم بتفوق علمي أم بزواج بإنسان مقتدر له وزنه.

نرى فئه كبيرة من الناس تعدو في هذه الحياة غايتها تحقيق السعادة أو البحث عنها في منعطفات ودهاليز هذه الحياة الطويلة العريضة ،فمنهم من يراها براحة البال والبعض يجدها في الغنى أما القسم الاخر فيراها بالنجاح في كل ما يقوم به من عمل ،والبعض يراها بالصحة فما دامت صحته بخير يملك الدنيا ومن عليها.

نبدأ يومنا دائما بالتحيّة مثل نهارك سعيد أو أسعد الله أوقاتك، وعندما نثني على شخص نقول له: سعداء بوجودك أو نسعد بقدومك أو سعداء بمكالمتك...

وهكذا كلمة السعادة أخذت حيزا لا بأس به من قاموس حياتنا ونتمناها لكل الاحباء .

وكل هذه الجمل تفرح النفس وتثلج الفؤاد حتى تحمل الإنسان على أجنحة الاطمئنان والسكون، بل تحملك على أجنحة الفرح وتحلّق بك الى عالم مليء. بالسعادة والطمأنينة.

تختلف السعادة من شخص لآخر، فالمريض يجدها عندما يشفى، والفقير حين يغتني والمعدم بالحصول على قوت يومه والشاعر بولادة قصيدة، والكاتب بنجاح قصته والآخرون يجدونها بالتقرب من الله والتعبّد المستمر.

تختلف سعادة الصغير عن سعادة الكبير فالصغير يسعد حين تقرأ له والدته قصة أو حين تضمه إلى صدرها الحنون وتقبّله لتجعله يطير كالحمام لعالم من الأحلام والسعادة في حين تكون متطلبات الكبير للسعادة السعادة أكبر.

يستطيع الإنسان أن يجد سبلا او مصادر للسعادة، كأن يقوم الإنسان بعمل يحبّه او يأكل أكلة يحبها أو يمارس هواية تروق له.

نتوصل إلى أنّ سعادة الانسان من صنع يديه يستطيع أن يكون سعيدًا إن كان قنوعا يرضى بما قسمه الله له، وجمع المال يكون لضمان وسيلة للعيش لا يكون غاية تشغله عن كل متطلبات الحياة.

نبحث عن السعادة في كل الاتجاهات فأحيانا تكون قريبة منا، ولا نشعر بها فلندقق بالبحث عنها لأن الحياة جديرة بأن نحياها على الأقل، لأننا نعرفها ونجهل كنه الموت.

عايدة خطيب


 

إعلانات

;