news-details
مقالات

​الموقف الشجاع يتجسد بدعم المشتركة وزيادة وزنها

يعيش المرء الحياة وهو يرجو ان تحمل الخير له وليس المهانة، ويبقى الأهم من الرجاء هو العمل والتمسك بأعمال الخير الصالحة لينال ما يريده من خير واعمال صالحة، وليس الجلوس وانتظار الرزق والخير. ان الحذر والابتعاد عن الوصوليين والانتهازيين من محترفي الكذب والتحايل خاصة بعض السياسيين واجب واذا تلاشى الرجاء فأي معنى يبقى للحياة.

 تعيش هذه الدولة في اجواء الانتخابات التي ستجري في الثاني من آذار القادم وهي الثالثة خلال اقل من سنة للكنيست وفي اجواء اشتداد اليمينية والعنصرية والتحريض على العرب، ومقابل كل الاحزاب الصهيونية التي هي ببرامجها ومواقفها وقادتها بمثابة حزب واحد، تقف علانية وبوضوح وجرأة صادقة القائمة المشتركة ببرنامجها الواضح ونوابها الشجعان قائلة للجماهير في كل مكان: انا الوحيدة التي استحق ثقتكم ودعمكم والالتفاف حولي لأعمل وأسعى لتحقيق ما تريدون، ولايقاف الطغاة العنصريين عند حدهم ومحو التمييز العنصري ووقف مصادرة الاراضي وهدم البيوت، والسعي لشق الطريق وصولا الى المساواة والعيش بكرامة واحترام وحفظ الحقوق، وتجنيب الصحة من فيروسات الامراض المعدية وخاصة الكورونا الفتاك والمنتشر في برامج الاحزاب الحكومية والساعية للسلطة..  فالمنطق والواقعية والحق والموضوعية يؤكدون اهمية وضرورة الابتعاد عن الامراض لتلافي الاخطاء، وبالتصويت لتلك الاحزاب الحاقدة والفاسدة تحرقون الرجاء وللقضاء على مستنقع آلام الجماهير والوطن.

 فالشارة المرورية خضراء وتشير الى السير في تجاه القائمة المشتركة الفائضة بالمحبة لكل من يدعمها ويلتف حولها وتنبيه من يرفضها من خطورة موقفه وتأييده للاحزاب السلطوية، لانه بذلك سيصاب بمرض الكورونا الخطير. يقال ان رأس الحكمة مخافة الله وانا اقول ان رأس الحكمة شجاعة القلب ومن يتحلى بالشجاعة يكون مؤمنا، فالايمان هو الشجاعة والجرأة ودونهما لا شيء ولكي ننال حقوقنا يجب المثابرة في النضال والمطالبة بها وعدم التراجع والبقاء وراءها حتى ننالها ونصونها كبشر يتسمون بالوعي والكرامة والسير في الطريق الصحيح، والذي هو طريق القائمة المشتركة الواضح والمصافح للشمس والمحبة والصداقة مع الحياة السعيدة في كنف السلام العادل والدائم، بدون احتلال واستيطان وحصار ومداهمات للبيوت وهدمها واعتقالات تعسفية.واصعب ما في النضال هو تأليبهم على القائمة المشتركة اذا ما خدعوا او حرضوا من قبل اعدائهم وخدروهم بالوعود العرقوبية والكلام الحلو وسعيهم للقتل والترحيل. لان الضحية خرجت عن افكارهم الخادعة الكاذبة المفاخرة بالعنصرية ولمست ان افكار المشتركة تبشر بحياة حقيقية غير تلك التي ألفوها وعاشوها فعلا. ويصر الاعداء في الاحزاب الصهيونية العنصرية الكاذبة على العودة والتوجه للضحايا قبل ان تنزل بهم نازلة جديدة للاقتصاص منها من اجلها، ولا يترددون في التحري وتوجيه التهم ضد الذين يبتعدون عنهم ولا يصدقونهم، وانهم اوعى من الوقوع في الفخ السلطوي المنصوب وخاصة تأكيدهم انه ليس لنا من سند حقيقي ومعين اصيل وشجاع اثبت نفسه في كل المواقع، وانه الكف الذي لاطم المخرز السلطوي السام وهو القائمة المشتركة واعمالها الواضحة وهي عنوان وعينا وصمودنا وكرامتنا ورسوخنا وتجذرنا في ارض وطننا الذي ليس لنا سواه.

بدعم المشتركة الشامل والمكثف تثبت الجماهير انها وضعت نصب أعينها ان كل شيء يمضي وكل شيء يسير في اتجاه ارقى واحسن وأسمى، وهو التمسك المشترك والموحد بالمشتركة واحتضان وحماية نوابها الذين يتميزون بالصوت الهادر الناطق بالحق والساعي لحماية الحقوق واولها المساواة والكرامة وتوطيد الوشائج بين ابناء الشعبين من اجل السلام وقطف ثمار ضحكة النصر وزغرودتها، بترسيخ زيادة وزن وتأثير المشتركة لما فيه الصالح العام والطمأنينة للجميع وشل حركة العنصرية والعنصريين والاستيطان والمستوطنين وتنظيف جسد الدولة من الاحتلال وعصابات الفساد واللصوصية والعنصرية الذين مكانهم الطبيعي في السجن وليس في سدة الحكم. لأن المتعارف عليه في كل مكان وزمان ان السارق يعاقب ولا يترك على فياله يواصل السرقات واقتراف الجرائم والحصول على الرشى وتكديس الاموال بشتى الاساليب، ويدير دفة شؤون الدولة مركزا على طبقته واهمال وادارة الظهر لآلام الفقراء من عرب ويهود ويركز على تعميق اكذوبة امن الدولة الممجوجة التي تنطلي على الغالبية من اليهود ونسبة مخزية ومشينة من العرب.

نعم ان الاحزاب السلطوية العنصرية اليمينية بدون استثناء هي امراض معدية المطلوب الوقاية والحذر منها، وذلك يكون بتوجه الجميع وفي عز النهار شامخين بانهم لن يصوتوا الا، و ض م ع، للوقاية من الكورونا العنصري الفتاك ومن يريد فعلا لوطنه الحرية ولشعبه التحرر والسعادة ولنفسه الكرامة والمجد والمروءة والعز فما عليه الا الامساك بورقة و ض م ع مع الدعوة بالنصر والبقاء والنجاح.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب