news
مقالات

​نتن ياهو مغمور بالفرح ويسعى لمنع "التبويز"

 

قرأت مقابلة اجراها الصحفي المسمى الواقع الملموس مع رئيس الحكومة الارعن الفاسد بنيامين نتن ياهو، لفت انتباهي فيها انه لا يعرف الآلام ولم يئن او يعن مرة من ألم وانه مسكون بالفرح ويغمره كليا من رأسه حتى اخمص قدميه، فحسدته على فرحه وتمنيت الفرح والسرور والغبطة لكل الناس ولكن ليس فرح نتنياهو الاستهزائي الاستهتاري بالناس الفقراء والعراة والجوعى. فقال ردا على احد الاسئلة انه سيقدم قريبا اقتراح قانون للمصادقة عليه في الكنيست وهو قانون منع التبويز والتكشير في الدولة وفرض غرامات باهظة على من يبوز ويكشر حيث ذلك يشكل خطرا على امن الدولة. وقال انه يضحك ومن قراقيح قلبه لان الابتسامة من اهم عوامل التواصل والتقارب بين الناس فما اجمل حياة بين اناس يبتسمون وما اتعس حياة بين اناس مبوزين ومكشرين عابسين، حيث ان الحياه في اسرائيل لا توفر لاي كان السبب لان يكون مبوزا وعابسا ولا يضحك حتى للرغيف السخن ثم ان الابحاث بينت واكدت ان للضحك وظيفة صحية فيه ننسى همومنا ولا شيء يقصر الحياة ويأتي بالامراض مثل الهموم وقال المثل من كثر همومه سقم جسمه، وقال فرويد ان الفكاهة نوع من الالهام وان الالهام نتاج اللاشعور. كذلك هناك قول مشهور لفيلسوف يوناني يدعى بيلوس سيريوس يؤكد ان الابتسامة بمثابة اهانة للمصيبة فانساها تنساني واذا فكرت فيها تكبر وتتضخم.

واكد ان مصيبتنا الكبرى تتجسد في الجماهير العربية وقادتها وخاصة اعضاء الكنيست من القائمة المشتركة الذين يصرون على تنغيص عيشنا ومرمرة حياتنا لذلك ما علينا الا الضحك حتى في مناسبات الاتراح وتشييع جنازات الموتى وكأننا في عرس او حلقة للتنكيت والاكثار من الطرائف فقد نجحت خلال فترة رئاستي للحكومة في تحقيق الكثير من الانجازات ليس في اسرائيل وحدها وانما في دول اخرى كالسعودية حيث نجحت في اقناع الملوك السماح للمرأة بقيادة السيارة كذلك على دخول النساء والرجال الى الاماكن العامة من نفس الباب والممر، كما اشار الى ان من يحترم نفسه كان من ابعد الناس عن السقطات والزلات ولا يمكن للعبودية والعنصرية ان تكونا سببا للفضيلة ولا مدرسة لتربية النفوس على الاخلاق الفاضلة والصفات الكريمة. واكد ان قيمة المرء في حياته اداء واجبه للانسانية اولا ولأمته ثانيا ولنفسه اخيرا واعتقد انني قمت بالواجب على اكمل وجه خدمة للانسانية وأمتي ولنفسي فقد حرضت الانسانية الاولى في العالم وهي حبيبتنا الدلوعة النغنوشة الويلات المتحدة الامريكية على الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران، وبنقل سفارتها الى القدس والاعتراف بسيادتنا على الجولان الذي هو جزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل القوية والدمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، والاعتراف بشرعية الاستيطان وانه لا يتنافى مع القوانين الدولية وكذلك وقف اي دعم للسلطة الفلسطينية الرافضة للمفاوضات معنا. وهذا يؤكد ان قمة الحياة ان تمارس العطاء وقمة العطاء ان تزرع الفرح في العيون والقلوب وهذا احد اعظم انجازاتي المفرحة فنحن نواصل تكثيف الاستيطان في اراضينا المحررة والتي وعدنا بها من الرب وعدنا اليها فرحين ونواصل فرض الحصار على قطاع غزة واقامة الحواجز حفاظا على الامن ونهدم البيوت ونجبر اصحابها على هدمها وكل ذلك وسط صمت دولي وعربي حيث تكتفي الدول بجمل انشائية مجرد حبر على ورق تنفعنا ولا تضرنا.

وقال ردا على سؤال بودي التأكيد انه لا يوجد اي دليل ولا اية نأمة يشيران الى ان الذين حملوا المصائب والآلام للشعب كانوا في ايام كارثته يفكرون بما يعانيه او انهم شعروا تجاهه بذرة من المسؤولية والمبالاة باوضاعه، وردا على سؤال قال نتن ياهو ان كل شيء في نظري جميل حتى الفاقة والحاجة لدى القلة من المواطنين في الدولة وعليهم ان يذوتوا تقبل ذلك كتضحية في سبيل صمودنا في دولتنا وفي سبيل المحافظة على امننا وتفهم اننا مضطرون لشراء الاسلحة دفاعا عن الامن والانفس وان كان ذلك على حساب الناس ولا بد ان نعوضهم عن اوضاعهم عندما نضمن تركيع كل الدول العربية واجبارها على الاعتراف بحقنا الممهور بتوقيع الهي في دولتنا اليهودية التي يحميها الجيش الاكثر قوة واخلاقية في العالم واناشد جميع المواطنين بهدم الاحزاب القائمة في الدولة من خلال الاعراض عنها واحتقارها والالتفاف حول الحزب الليكودي اليميني الذي اقوده لضمان مواصلة العمل حتى نحقق الحلم الاكبر وهو ان تكون اسرائيل دولة من النيل الى الفرات واتضح من احد الاجوبة في المقابلة ان نتن ياهو لم يشعر بالآلام في حياته ولا بالعطف على الاطفال العراة والحفاة وعلى قوافل المشردين والفارين من اوطانهم من جراء الحروب والخلافات وان الفرح يغمره بدون انقطاع ولا يسمح للاوضاع القائمة بتشويهه او منعه فقد فرض عليه اوامر الاقامة الجبرية ويمنع من التحرك او الخروج منه الا باذن واضح يحمل توقيع الازعر ترامب بجانب توقيع نتن ياهو.

وقد كان انطباعي بعد الانتهاء من قراءة المقابلة ان اللي ابوه كلب لازم ينبح فهل يتوقع احد وبغض النظر من يكون ان يلحس العسل من مؤخرة النمس خاصة ان الحكومة التي فاخر ويفاخر نتن ياهو بقيادتها اشبه ما تكون كالمقبرة تأخذ ولا تعطي وان اعطت بالصدفة فالروائح النتنة والممارسات الاكثر نتانة واجراما والفدعرات وفي ذلك اكبر خطر على اسرائيل التي ثبت ان اعداءها الاكثر شراسة وخطرا منها وفيها وآن اوان انزالهم عن كراسي الحكم

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب