news
ملحق الجمعة

العظماء 11: الحسين الإمام الشهيد (2-2)| علي هيبي

 

الثائران: الحسين وجيفارا:

ما أشبه الثائريْن: انطلاقًا وظروفًا وثورة ومصيرًا وموتًا كالأشجار الباسقة وخلودًا جعل حياتهما امتدادً إنسانيًّا، لا ينتهي طالما ظلّ ظلم وفساد وقهر واستلاب حقوق ونهب ثروات واستعمار أوطان وطالما ظلّت نفوس مقاومة تثور وقلوب تنبض وإرادات وثّابة إلى العدل والتحرّر والكرامة، بالكفاح والثورة والعزائم الفولاذيّة وليس بالاستجداء والركون إلى الظروف غير المواتية، لقد آمن الاثنان بأنّ كلّ الظروف مواتية لأنّ الثوّار هم الذين يصنعونها. "يقولون: الظروف أقوى وأنا (المقصود جيفارا) أقول: الإصرار والتصميم أقوى".

المعركة الأخيرة "واقعة الطفّ" في كربلاء كانت ملحمة متواصلة من ثلاثة أيّام، "الحسين" باثنيْن وسبعين مقاتلًا رفض حتّى العبد فيهم الذلّ والنكوص على العقبيْن وأبى إلّا القتال حتّى الموت، أمام 4000 مقاتل أمويّ بقيادة "عمرو بن سعد" وتحت إمرة "عبيد الله بن زياد" القائد المكلّف من القائد الأعلى "يزيد"، يقطعون ماء الشرب عن النساء والأطفال ويطوّقون المعسكر الحسينيّ الضعيف بجيش مدجّج، لم يظهر واحد من الثوّار خوفًا ولا خورًا ولا جبنًا، قاتلوا حتّى الموت، جميع الثوّار استشهدوا وظلّ "الحسين" وحيدًا يقاتل حتّى سقط، وجاء اللعين إلى يوم الدين "شمّر بن ذي الجوشن" وفصل رأسه عن جسده - ألا تذكرون كيف فعلت "هند بنت عتبة" جدّة "يزيد" بجثّة عمّ الرسول، أسد الشهداء "حمزة بن عبد المطلّب" يوم "أحد" عندما حمل "الوحشيّ" كبده لهند – هكذا حُمل رأس "الحسين" إلى الملك "المسلم يزيد"، صغيرًا ابن 56 عامًا مات الرفيق "الحسين".

في جبال بوليفيا، "جيفارا" بستّة عشر مقاتلًا يحارب فرقة من الجيش البوليفيّ، من 1500 جنديّ مدرّبين على يد القوّات الأميركيّة، قتال دام لستّ ساعات متواصلة حتّى سقط الثوّار الخمسة عشر، لم يعطوا للعدوّ ظهرًا، وظلّ "جيفارا" وحيدًا يقاتل حتّى أسر وسيق إلى المعتقل، ومن ثمّ إلى الإعدام رميًا بالرصاص، صغيرًا ابن 39 مات الإمام "جيفارا". فيا لطهارة "الحسين" وَ "جيفارا" ويا لعظمتيْهما! ويا لدنس "يزيد" وَ "باتيستا" ورذالتيْهما! واللعنة عليهما وعلى أشكالهما وأتباعهما ممّن آذوْا "الحسين" وَ "جيفارا".

وبعد المعركة لم يتوقّف الظلم والقتل والتنكيل، فارتكب الجيش الأمويّ "المسلم" أفظع الجرائم، أبرزها التمثيل بالجثث وحزّ الرؤوس، ورؤوس من! رؤوس أحفاد الرسول وبناته ورجال آل البيت ونسائهم، كرأس "الحسين" وأخيه "العبّاس"، وانتهك الجيش الأمويّ "المسلم" حرمات أطهر النساء وأقربهنّ إلى الرسول، وسيق الأطفال والنساء أمام الملك "المنتصر المسلم يزيد" في موكب إذلال، كي يرضي غروره الفاني بانتصار فاسد لا رجولة فيه ولا بطولة ولا إسلام ولا إيمان، بل كلّ ما فيه خزيّ وعار وجاهليّة وكفر إلى الأبد الأبيد وإلى يوم الدين. كان "يزيد" صغيرًا حقيرًا أمام الطاهرة الكبرى "زينب بنت عليّ"، كان ذليلًا أمام عزّتها، عندما عيّرها وهدّدها فصاحت بكلّ شموخ آل البيت الإنسانيّ: " أبالموت تعيّرنا يا ابن الطلقاء! إنّ الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة"! هذا هو نهج الثوّار المناضلين منذ أن خلق الله آدم. لقد كان يوم كربلاء "رمزًا لثورة المظلوم على الظالم ويوم انتصار الدم على السيف". ثلاثة أيّام في كربلاء جعلت حياته تطول أكثر من تسعين سنة، ويخلد بها وباستشهاده بعدها خلود الكرامة والثورة والعدالة والحريّة، ويندثر بلا ذكر إلّا عند ذكر الخزي والعار والذلّ والمكائد والدسائس ونقض المواثيق والرشاوى وشراء الذمم والاعتداء على الحقوق والحرمات، يندثر "معاوية ويزيد وعبيد الله بن زياد وعمرو بن سعد وشمّر بن ذي الجوشن"، وقائمة العصابة تطول، هذه هي زمرة القتلة وعصابة الظالمين. ولكن:

"لا بدّ من يوم معلوم          تتردّ   فيه   المظالم

أبيض على كلّ مظلوم         أسود على كلّ ظالم"

آمن "الحسين" بأنّ "الموت في عزّ خير من حياة في ذلّ"، فكانت حياته ثورة على الظلم وكانت له في ذلك مقولة شهيرة شبيهة بحديث جدّه الرسول: "من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"، أمّا "الحسين" فقال: "من رأى سلطانًا جائرًا مستحلًّا للحرام، ناكثًا عهد الله، مخالفًا لسنّة رسوله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ولم يغيّر عليه بفعل أو قول كان حقًّا على الله أن يدخله مدخله"، لله ما أعظم هذا القول الحسينيّ، إنّه صادق التعبير عن الحكم الأمويّ وسلوكه وسياسته، ومن تشابه العظماء في كلّ زمان كان للثائر "جيفارا" قولًا عظيمًا في هذا السياق: "المثقّف الذي يلوذ بالصمت أكثر خرابًا من النظام الدكتاتوريّ القمعيّ الذي يمارس القتل ضدّ أبناء شعبه"، وقال: "إذا كنت تسخط على كلّ ظالم فأنت رفيقي"، لأنّ مسار الثورة صعب وشائك والطريق مظلم وحالك ولذلك علينا أن نحترق أنا وأنت كي نقشع الظلام وننير الطريق، ولله درّ الشاعر التركيّ العظيم "ناظم حكمت". أرادوا أن يطفئوا نور "الحسين" العظيم فزاد إشعاعًا وإشراقًا وسطوعًا، لقد قال "جيفارا" العظيم: "حاولوا دفننا ولم يعلموا بأنّنا بذور"، وقال "مارتن لوثر كينغ": "بعض الأشخاص سينبذونك لأنّ نورك أشدّ سطوعًا ممّا يتحمّلون، هكذا هي الدنيا، فلتواصل إشعاعك".  

 

كلمات من نور الحسين:

  • تعلّمت من "الحسين" كيف أكون مظلومًا فأنتصر! ولقد قرأت بدقّة حياة "الحسين" الشهيد العظيم، واهتممت اهتمامًا كافيًا بتأريخ واقعة كربلاء، واتّضح لي أنّ الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام "الحسين". (المهاتما غاندي الزعيم الهنديّ)
  • لا يوجد في العالم نموذج للشجاعة أفضل من تلك التي أبداها "الحسين" من حيث التضحية والمغامرة، وفي عقيدتي أنّ على‌ جميع المسلمين أن يقتدوا بهذا الشهيد. (محمّد علي جناح مؤسّس دولة الباكستان)
  • إن كان "الحسين" قد حارب من أجل أهداف دنيويّة، فإنّني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنّه ضحّى فقط لأجل الإسلام. (الروائيّ البريطانيّ تشارلز ديكنز)                                                                
  • أسمى درس نتعلّمه من مأساة كربلاء هو أنّ "الحسين" وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم ذاك أنّ التفوّق العدديّ لا أهميّة له حين المواجهة بين الحقّ والباطل، والذي أثار دهشتي هو انتصار "الحسين" رغم قلّة الفئة التي كانت معه. (الفيلسوف البريطانيّ توماس كارليل)
  • وهل ثمّة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثًا عن كربلاء! حتّى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها. (المستشرق البريطانيّ إدوارد غرانويل براون)
  • لقد قدّم "الحسين" أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانيّة، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذّة. (عالم الآثار البريطانيّ وليام لوفتش)
  • كان بميسور "الحسين" النجاة بنفسه عبر الاستسلام لإرادة "يزيد"، إلاّ أنّ رسالة القائد الذي كان سببًا لانبثاق الثورات في الإسلام لم تكن تسمح له الاعتراف به خليفة، بل وطّن نفسه لتحمّل كلّ الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أُميّة، وبقيت روح "الحسين" خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء رمال كربلاء. (المؤرّخ الأميركيّ واشنطن أيروينغ)
  • يقال في مجالس العزاء إنّ "الحسين" ضحّى بنفسه لصيانة شرف الناس وأعراضهم، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلّط "يزيد" ونزواته. إذن تعالوا نتّخذه لنا قدوة، لنتخلّص من نير الاستعمار، وأن نفضّل الموت الكريم على الحياة الذليلة. (المستشرق الفرنسيّ موريس دوكابري)
  • أفسدت "زينب أخت الحسين" على "ابن زياد" والأمويّين نشوة النصر وأفرغت قطرات من السمّ في كأس انتصارهم. وكان لِ "زينب" بطلة كربلاء دور المحفّـز في جميع الأحداث السياسيّة التي أعقبت عاشوراء، مثل سقوط الدولة الأمويّة وتأسيس الدولة العباسيّة. (الكاتبة المصريّة عائشة عبد الرحمن)
  • حينما جنّد "يزيد" الناس لقتل "الحسين" وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أمّا أنصار الحسين فكانوا يقولون: لو أنّنا نقتل سبعين مرّة، فإنّنا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرّة أخرى. (الشاعر اللبنانيّ جورج جرداق)
  • ثورة "الحسين" واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ، لم يظهر نظير لها حتّى الآن في مجال الدعوات الدينيّة أو الثورات السياسيّة، فلم تدم الدولة الأمويّة بعدها حتّى بقدر عمر الإنسان الطبيعيّ، ولم يمضِ من تاريخ ثورة "الحسين" حتّى سقوطها أكثر من ستّين سنة. (الكاتب المصريّ عبّاس محمود العقّاد)
  • لو كان "الحسين" منّا لنشرنا له في كلّ أرض راية ولأقمنا له في كلّ أرض منبرًا ولدعونا الناس إلى المسيحيّة باسم "الحسين". (عالم اللاهوت المسيحيّ أنطوان بارا)
  • كان بنو أُميّة طغاة مستبدّين، تجاهلوا أحكام الإسلام واستهانوا بالمسلمين، ولو درسنا التاريخ لوجدنا أنّ الدين قام ضدّ الطغيان والتسلّط، وأنّ الدولة الدينيّة قد واجهت النظم الإمبراطوريّة. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالإنصاف في أنّ دم "الحسين" في رقبة بني أُمية. (المستشرق البريطانيّ رينولد نيكلسون)
  • هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة "الحسين" رفعت مستوى الفكر البشريّ، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد وتذكر على الدوام. (رئيسة المؤتمر الوطنيّ الهنديّ الهندوسيّة تاملاس توندون)
  • "الحسين" شهيد طريق الدين والحريّة، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسْم "الحسين"، بل يجب أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف. (الروائيّ المصريّ عبد الرحمن الشرقاوي)
  • على جميع الثوّار في العالم الاقتداء بتلك الثورة العارمة التي قادها الزعيم الصلب "الحسين" العظيم والسير على نهجها لدحر زعماء الشر والإطاحة برؤوسهم العفنة. (الثائر اللاتينيّ آرنستو تشي جيفارا)

 

وللشعر دموع وكلام ونور:

الملحمة الشعريّة الحسينيّة كتاب مفتوح للشعراء على مدى العصور، ولم تخضع قضيّة "الحسين" لمرحلة معيّنة من التاريخ أو لبقعة محدّدة من الأرض، بل إنّها ترسّخت في القلوب والأذهان على توالي الأجيال، وكلّما تقدّم الزمن تتفتّح القرائح وتفيض

الكلمات الشعريّة دموعًا شيعيّة رقيقة على شهداء "بني طالب" الذين عدّ منهم "أبو الفرج الأصفهانيّ" في كتابه "مقاتل الطالبيّين" حوالي مئتيْ شهيد، كان أوّلهم "جعفر بن أبي طالب الطيّار" وثالثهم "الخليفة عليّ" وخامسهم "الإمام الحسين". وكما قيل "أرقّ من النسيم"! أو "أرقّ من دمع الغمام"! قيل كذلك:" أرقّ من دمعة شيعيّة   تبكي عليّ بن أبي طالب"! من واقعة كربلاء شعّت آفاق ورؤًى متجدّدة ورحيبة، تنقّل فيها الشعراء من الواقعة كسرد تاريخيّ إلى آفاق معنويّة وإنسانيّة كبيرة، وتغلغلوا في أعماقها وتفاصيلها التي تنبّئ بالروح العظيمة التي حملها الإمام "الحسين" فظلّت ملحمة شعريّة متجدّدة لا تنضب وكتابًا مفتوحًا لن يغلق أمام دموع الشعراء وأحاسيسهم وأقلامهم إلى الأبد.

لكثير من الشعراء يُعزى أنّهم كانوا من أوائل مَن رثى "الحسين" بعد قتله في كربلاء، وأشهرهم ثلاثة: "عبيد الله بن الحرّ الجعفيّ" والذي قال من قصيدة له:

"فيا لكِ  حسرةً  ما  دمْتُ  حيًّا          تردّدُ  بينَ   صدري   والتراقي

حسينٌ حينَ يطلبُ بذلَ نصري          على أهلِ الضلالةِ والشقاقِ"

وَ "سليمان بن قتّة العدويّ" قال:

"ألمْ ترَ أنّ الشمسَ أضحت مريضةً            لفقدِ حسينٍ والبلادَ اقشعرّتِ

وأنّ  قتيلَ  الطفِّ   منْ  آلِ   هاشمٍ           أذلَّ  رقابَ المسلمينَ  فذلَّتِ"

وثالثهم "أبو الأسود الدؤليّ"، بقصيدة صبّ فيها لعناته على القتلة:

"أقولُ  وذاكَ  منْ جزعٍ  ووجدِ            أزالَ   اللهُ   ملكَ   بني  زيادِ

وأبعدَهُم   كما  غدروا   وخانوا            كما بعُدت  ثمود وقوم  عادِ

ولا    رجَعتْ   ركائبُهمْ    إليهمْ            إلى   يومِ   القيامةِ    والتـنادِ

هُـمُ جدعوا  الأنـوفَ وكُـنّ  شمًّا           بقتلِهـِمُ   الكريمَ   أخا   مُرادِ

وأهلُ   نبيِّنا   منْ    قبلُ   كانوا           ذوي   كرمٍ   دعائمَ     للبلادِ

حسينٌ ذو الفضولِ وذو المعاني          يزينُ   الحاضرينَ   وكلَّ  بادِ"

 

كلمة أخيرة:

لم يدر بخلدي ولا خطر لي على بال عندما بدأت الكتابة عن الإمام الثائر الشهيد "الحسين" أنّ ثورته واستشهاده يحظيان بكلّ هذه الكلمات العظيمة والأوسمة الذهبيّة والنياشين النورانيّة: شعرًا ونثرًا، من شخصيّات عظيمة ذات مقام رفيع ووزن معنويّ ثقيل، امتدّت على مدى التاريخ وعلى امتداد الرقعة الجغرافيّة العالميّة من أميركا اللاتينيّة وأميركا الشماليّة وأفريقيا وآسيا وأوروبا، من العالم العربيّ والإسلاميّ، من المسلمين والمسيحيّين والبوذيّين والهندوس، من الماركسيّين والمتديّنين والعلمانيّين، من الفلاسفة والقادة السياسيّين والمفكّرين والمؤرّخين والمستشرقين، من المناضلين والثوّار وطلّاب الحريّة، من العلماء والأدباء والكتّاب والشعراء. وما نقلته من شهادات بحقّ "الحسين" غيض من فيض كلمات تبجيل لا تعدّ، هل يستحقّ الرجل ذلك! إنّ كلّ الكتب التي كُتبت ونُشرت وكلّ سيول المداد التي اُستخدمت لا تفي بقطرة واحدة من دمائه الزكيّة والطاهرة التي انتصرت على السيف في كربلاء! هذا الدم الذي تدفّق في العالمِين، فتشكّل أسلوب حياة ذات تضحية وتفانٍ وكفاح ضدّ الظلم، أسلوب حياة معبّرة عن روحانيّة الإسلام السمح الحنيف الذي احترم الإنسان والأديان والأنبياء جميعًا واحترم حريّة الاختلاف بالرأي، ومن أجل الحريّة والكرامة والقيم الإنسانيّة السامية، إنّه الدم الثوريّ المكافح الذي أبدع موتًا ثوريًّا، فكان بداية انطلاقات تحرّريّة وثورات كفاحيّة، لقد كان موت "الحسين" وسائر العظماء بداية حياة ذات بقاء وخلود.               

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب