تحاول هذه المقالة أن تستقصي أصول الكلمات: فانوس ، قنديل ، سراج، نبراس، لمبة، إضافة إلى الكلمتين (مصباح و مشكاة) لعلاقتهما بهذه الكلمات، نظرا لأهمية  هذه الكلمات بشهر رمضان وتقاليده. كذلك، تهدف الدراسة إلى استكشاف المسالك التي سلكتها هذه الكلام لتصبح جزء من اللغة العربية الفصحى واكتشاف الحكايات التي تُروى حولها، لما فيها من معلومات عن التقاليد الشعبية والمعتقدات الدينية والعلاقات اللغوية بين العربية واللغات التي تم اقتراض هذه الأسماء منها ومن ثم تعريبها.  

 

  1. الفانوس في الصين

تفيد المصادر القديمة إلى أن الصين كانت تحتفل بعيد الفوانيس في الخامس عشر من الشهر الأول في السنة وهو عيد "ليلة البدر الأول" في السنة أمام قصر الإمبراطور.

يسمى عيد الفوانيس الصيني (عيد يوان شياو) وهو عيد شعبي ظهر في فترة عائلة (هان الغربية في السنوت (206 ق.م. – 25 م) وذلك عندما بدأت الديانة البوذية بالانتشار في الصين، وعندما علم الإمبراطور أن الرهبان البوذيين يضيئون الفوانيس احتراما لبوذا، أمر بإشعال الفوانيس في القصر والمعابد وهكذا تحول هذا الطقس إلى عيد شعبي في كل أنحاء البلاد وأصبح عيدا رسميا للصينيين.

 

  1. تأصيل كلمة "فانوس" Phanos

يعود اصل كلمة "فانوس" المعرّبة إلى اللغة اليونانية القديمة φανός /phanos وتعني: "الشمع المصنوع من شمع العسل" الذي كان يستعمل في الفوانيس للإضاءة وكان يطلق عليه أيضا اسم (قنديل). كان اليونان والرومان أول من استعمل الفانوس  في أوروبا في إنارة البيوت والشوارع حتى القرون الوسطى.

 

  • تعريف كلمة "فانوس"

يعرف الفيروزأبادي كلمة (فانوس) في قاموس (المعجم الوسيط) كما يلي:

  1. نمّام، مُفسد  2. مصباح  وهو (نمّام) و (مُفسد)، لأنه  يكشف عن من يحمله وهو مصباح لأنه يضيء كما يضيء الصباح.

 

  1. الفانوس في عهد الخليفة عمر ابن الخطاب

لقد تم انتقال الفانوس إلى العرب واستخدامه في الإنارة في عهد أمير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب  حيث كان أول مَنْ استخدمه في إنارة المساجد والطرقات في ليالي رمضان في مكة المكرمة والمدينة المنورة  ليتمكّن المسلمون من إقامة الصلاة وإحياء شعائر الدين، وهكذا أصبحت إنارة الشوارع بالفوانيس في شهر رمضان سُـنّة متبعة من بعده.

 

 
 
  • الفانوس في مكة المكرمة

يشير الباحث محمد السامرائي في كتابه (رمضان ذاكرة الزمان والمكان) إلى رحلات بعض الرحالة العرب إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك، الذين وصفوا الاحتفالات التي كانت تجري في المدينتين.

يقول ابن جبير  (1145-1217) في وصفه لزيارته لمكة المكرمة سنة 578 هـ / 1182م في كتابه "تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار" ويقول عن القناديل: نظرا  لترامي الدور بعيداً عن الحرم المكي حيث يصعب وصول صوت المؤذن، كانت تُنصبُ في أعلى المئذنة خشبة طويلة في رأسها عود كالذراع وفي طرفيه بكرتان صغيرتان يرفع عليهما قنديلان كبيران من الزجاج  يضيئان طوال فترة السحور، فإذا اقتربت نهاية وقته قام المؤذن بإنزال القنديلين من أعلى الخشبة وبدأ في الأذان، ونتيجة لاتساع مساحة مكة المكرمة وبُعد الكثير من منازلها عن المكان الموجود به قنديلا التسحير جعل الذين لم يسمعوا نداء السحور يشاهدون القنديلين يضيئان أعلى الصومعة فإذا لم يبصروهما عرفوا أن وقت السحور قد انتهى.

يؤكد ابن بطوطة ( 1304-1369م) هذه الصورة في وصفه للصلاة  في رمضان في الحرم المكي أنه في منارة الحرم كان هنالك "قنديلان من الزجاج كبيران يَـقِـدان، فإذا قرب الفجر، ووقع الأذان بالقطع مرة بعد مرة حطَّ القنديلان" ويضيف: ولديار مكة، شرّفها الله، سطوح فمن بَعُدَت داره بحيث لا يسمع الأذان يُبصر القنديلين المذكورين فيتسحر.

 

  1.  الفانوس في  مصر

  • الفانوس لدى المصريين القدماء

يقول  د. عمرو عبد العزير منير في مقاله المنشور في جريدة القاهرة ( العدد الورقي رقم 833 الثلاثاء 21 يونيو 2016) أن الشواهد التاريخية تشير إلى أن فكرة الفانوس تعود إلى الأسطورة المصرية القديمة في عهد الفراعنة فقد كان المصريون يستعملون (الفانوس) في المهرجانات الفرعونية للاحتفال بظهور النجم (سيريوس،(Sirius . لقد أطلق الفلكيون العرب على هذا الكوكب اسم (الشِّعرَى اليَمَانِيَّة)  وهو أسطع النجوم في السماء ليلاً ورابع ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر وكوكب الزهرة.

 كان المصريون القدماء يحتفلون بهذه المناسبة بميلاد الآلهة (أوزيريس Osiris، هوروس Horus، إيزيس Isis، سيث Seth، ونيفتيس (Nephtys لمدة خمسة أيام وفي كل يوم يحتفلون بإله واحد فقط وذلك بإضاءة الشوارع بالفوانيس (المشاعل).

كان هذا العيد يسمى "عيد الوقود" أو "عيد الأنوار" وكان من عادة المصريين أن يضيئوا الفوانيس ويضعوها داخل منازلهم وخارجها ويتمنون الأماني التي يتطلعون لتحقيقها، واستمرت تلك العادة لدى الأقباط المسيحيين في إضاءة الشموع بالكنائس وفي النذور.

يذكر المؤرخ المقريزي (1364-1442م)  في كتاب "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" الذي يذكر ان التقليد الحالي لفوانيس رمضان لدى المسلمين تقليد قديم فقد كان عيدا قبطيا مسيحيا يُحتفل به في الكريسماس (أي عيد ميلاد السيد المسيح) حيث كان المحتفلون يسيرون في موكب وهم يحملون المشاعل والشموع . عند فتح مصر اعتنق عدد كبير من الأقباط الديانة الإسلامية واستمروا في احتفالاتهم في رمضان بطريقة احتفالاتهم السابقة ولكنهم استبدلوا الشموع بالفوانيس.

كذلك، يشير د. عمرو عبد العزيز منير إلى أن الدراسة التي أعدتها أستاذة علم الاجتماع   "أليس إسكندر بشاى جرجس" بعنوان "العادات والممارسات في شهر رمضان دراسة إثنوجرافية"  تؤكد بأن هذا التقليد ما زال شائعا في القرى والمدن المصرية حتى اليوم.

 

 
 
  • الفانوس في العهد الفاطمي

هنالك ثلاث حكايات تروي الارتباط الوثيق فوانيس رمضان والحكام الفاطميين:

  • تقول الرواية الأولى إنه في يوم 15 من رمضان سنة 362 هجريّة/ 972 م وصل المُعزّ لدين الله الفاطمي (931-975م ) إلى مشارف القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته، فخرج سكانها لاستقباله عند صحراء الجيزة ومعهم الفوانيس الملونة ورافقوه حتى وصل إلى قصر الخلافة، ومن يومها صارت الفوانيس من مظاهر الاحتفال بشهر رمضان.

  • تقول الرواية الثانية إن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق ويحمل كل طفل فانوسه ويقوم الأطفال معا بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

  • تقول الرواية الثالثة إنه في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي ( 985-1021م) كان مُحرَّمًا على نساء القاهرة الخروج ليلاً طوال العام فإذا جاء رمضان سُمِحَ لهن بالخروج، بشرط أن يتقدّم السيدة أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوسًا مضاءً، ليعلِم المارة في الطرقات أنّ إحدى النساء تَمُرُّ، فيُفسحوا لها الطريق، وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس في رمضان.

 

  • الفوانيس والأطفال والهدايا

يشير الخبير الأثري المصري د. عبد الرحيم ريحان  (على موقع: العربية - نت في 13/مايو/2017م) إلى أن الفانوس تحول من وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلًا إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية ، حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس، ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون، وما زال الأطفال في القرى والمدن يتلهفون على شراء الفوانيس في رمضان فيصحب بعضهم بعضًا، ويمرون على المنازل والحوانيت يحملون فوانيسهم ذات الألوان الزاهية، وهم يتغنون بأقوال رمضان الشهيرة مثل قولهم: "إدّينا العادة، لـبّة وسعادة، ورحت يا شـعبان وجيت يا رمضان، حالو يا حالو، رمضان كريم يا حالو“  أو يقولون لربة المنزل: ”يا بركة رمضان خليك بالدار!" ليحصلوا على الهدايا.

 

  • حِكاية أغنية "وَحَوي يا وَحَوي، أيّوحَه!"

يشير د. ريحان  إلى أصل كلمة "وحوي يا وحوي" المصري القديم قائلا: "فكلمة (أيوح) معناها القمر، وكانت الأغنية تحية للقمر، وأصبحت منذ العصر الفاطمي تحية خاصة بهلال رمضان. وهناك رأي آخر يقول إن "وحوي يا وحوي" أغنية فرعونية والنص الأصلي للأغنية هو "قاح وي واح وي، إحع" وترجمتها باللغة العربية: "أشرقت أشرَقتَ يا قمر"، وتكرار الكلمة في اللغة المصرية القديمة يعني التعجب، ويمكن ترجمتها أيضا "ما أجمل طلعتك يا قمر" وأغنية "وحوي يا حوي إيّـوحه" هي من أغاني الاحتفاء بالقمر والليالي القمرية، وكان القمر عند الفراعنة يطلق عليه اسم "إحع".

 

 
 
  • أكبر فوانيس رمضان في العالم

في شهر رمضان سنة 2012م أضيء في ملعب مدينة النبطية في جنوب لبنان "فانوس رمضان" يبلغ ارتفاعه أكثر من 18 مترا في محاولة للدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر فانوس رمضاني في العالم. يبلغ ارتفاع الفانوس 18 مترا وعرض قاعدته 5 امتار وقد استغرق تصنيعه 180 يوما وتطلب نقله 6 شاحنات لنقله من المصنع إلى الملعب حيث أُضيء بواسطة 20 كاشفا ضوئيا. أما في مصر،  فقد أضيء  في مدينة الإسكندرية هذا العام (2017م) فانوس رمضاني يبلغ ارتفاعه 15 مترا ويعتبر أطول فانوس صنع في مصر.

 

 
 
  1. قنديل/ Candēla 

 

يعود أصل كلمة قنديل العربية إلى الكلمة اللاتينيةcandēla  التي تعني (شعلة) والمشتقة من الكلمة اليونانية (kándēla)  التي تعني بالإنكليزية (/candle شمعة). كانت الشمعة تُصنع من شمْع العسل أو الشحم الحيواني.

يلاحظ أن القناديل في المساجد تستعمل فقط  للإضاءة ولكنها في الكنائس المسيحية لها دور إضافي أثناء أداء الطقوس الدينية في الكنيسة . القنديل هو عبارة عن زيت وفتيلة  للإضاءة ويمكن تسميته أيضا (مصباح) أو (سراج) ويوضع في الكنائس امام صور القديسين وليس أمام صـورة السيد المسيح لأنه، في نظر المسيحيين، "نور العالم"! كذلك، يوجد قنديل دائم في شرقية الهياكل ويكون مضاء على الدوام، ويرمز إلى نجم المشرق الذي أرشد  المجوس إلى المغارة التي ولد فيها يسوع المسيح في بيت لحم ويسمى "القنديل الذي لا ينام".

 

  1. سراج Sorge/ Sʊər j ə

تعريف: السراج وعاء كان يُصنع من حجر أو فخَّار أو نحاس ويوضع فيه سائل قابل للاشتغال كالزيت أو النفط أو القطران، ثم يوضع فيه فتيل يكون مغروسا في قاع السراج وطرفه الأعلى يشتعل ليضيء في الظلام.

 

  • أصل كلمة: (سراج)

يُعرّف الباحث محمد التونجي كلمة (سراج) في معجم المعربات الفارسية ( 1988) كما يلي:  سراج: المصباح.  فارسيّتها " چراغ " أو هي سنسكريتية من "سورَج: الشمس: (ˈ s ʊər j ə ) ". كذلك، تُعرّف الباحثة جهينة نصِر عَلي كلمة (السراج) في معجم "الكلمات الفارسية في المعاجم العربية" (2003م) ، كما يلي:  السراج: كلمة قد تكون آرامية (شورجو) Sorge .

 

  • كلمة "سراج" في الإنجيل

 

وردت كلمة "سراج" في أمثال السيد المسيح عدة مرات منها:

قالَ  يسوع : " أَيَأْتي  السِراجُ  لِيُوضَعَ  تَحتَ  المِكيالِ  أوْ  تَحتَ  السَرير؟ أَلا  يأْتي ليُوضَعَ  على المَنار فما  مِنْ  خَفِيٍّ  إلاَّ  سَيُظهَر  ولا  مِنْ  مَكتُومٍ  إِلاَّ  سيُعلَن . مَنْ كانَ  لهُ  أُذُنانِ  تَسمعانِ , فليسمَعْ ." ( إنجيل مُرقص: 4/21-23 ) و حسب تفسير المثل فإن "السراج المنير" هو يسوع المسيح.

 

  • كلمة "سراج" في القرآن الكريم

 

لقد وردت كلمة (سراج) في الآيات التالية من القرآن الكريم:

  •  

    "{وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} ( الفرقان: من الآية 61(
    "{وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا}". (سورة الأحزاب: 46)

وحسب تفسير الآية، فإن  السِّراج المنير هو: النَّبيّ محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

  1. "المصباح" و "المشكاة" Misbah/ Mishkat

 

"المصباح" و "المشكاة" كلمتان مرتبطتان بالفوانيس والقناديل بصورة مباشرة. من الملاحظ أن كلمة "مصباح" هي الكلمة الوحيدة من الكلمات التي تشير إلى وسائل الإضاءة والإنارة التي تعود جذورها إلى اللغة العربية. كذلك،  نجد أن الكلمتين قد وردتا سويا في آية من آيات الأمثال وهي:  ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ .....  (سورة النور: 35).

كلمة "مصباح" ، كما  يفسرها محمد الطاهر ابن عاشور في كتابه "تفسير القرآن: التحرير والتنوير" (على موقع: إسلام ويب) هي: اسم للإناء الذي يوقد فيه بالزيت للإنارة ، وهي من صيغ أسماء الآلات مثل المفتاح ، وهو مشتق من اسم الصبح ، أي ابتداء ضوء النهار ، فالمصباح آلة الإصباح أي الإضاءة . وإذا كانت المشكاة اسما للقصيبة التي توضع في جوف القنديل كان المصباح مرادا به الفتيلة التي توضع في تلك القصيبة . 

أما عن المشكاة فيقول: إن الكلام المعروف من كلام أهل اللغة أنها فرجة في الجدار، مثل الكُوّة لكنها غير نافذة، فإن كانت نافذة فهي الكوة . ولا يوجد في كلام الموثوق عنهم من أهل العربية غير هذا المعنى ، واقتصر عليه الراغب وصاحب القاموس والكشاف واتفقوا على أنها كلمة حبشية أدخلها العرب في كلامهم ، فعدت في الألفاظ الواقعة في القرآن بغير لغة العرب، ووقع ذلك في صحيح البخاري (810-870م) فيما فسره من مفردات سورة النور .والقاموس الذي يقصده ابن عاشور هو "القاموس المحيط" للفيروز أبادي (1329-1415م)، و(الكشاف) هو كتاب "تفسير الكشاف" للزمخشري (1074-1143م).

 

  1. اللَّمبَة/ Lamp

 

يعود أصل كلمة "لمبة" (وتلفظ "لامبة" في اللهجة الفلسطينية) إلى كلمة  lampada الإيطالية التي يعود أصلها إلى اللغة اليونانية القديمة lampas التي تعني (شعلة) المقترضة من اليونانية القديمة λαμπάς (lampas), وربما تكون العربية المصرية قد اقترضتها عن الفرنسية lampe أو الإنكليزية lamp .

 

  1. نبراس/ Napras

 

كلمة "نِبراس/ نباريس" كلمة معرَّبة شائعة في اللغة العربية الفصحى وقليلة الاستعمال في اللغة المحكية، وهي، حسب قاموس (المنجد)،  كلمة سريانية الأصل ومعناها (مصباح، سراج) وتكتب Napras  (كما جاء في موقع: (التكية Altkia. com/، 2017).

  1. خاتمة

بحثت هذه المقالة في أصول أسماء وسائل الإضاءة في اللغة العرَبية وحكاياتها المشتركة المتعلقة بالتقاليد الدينية والاجتماعية في التراث الفرعوني والبوذي والمسيحي والإسلامي مع التركيز على تقاليد "فانوس رمضان" منذ بداية الحضارة الإسلامية حتى اليوم.

ختاما نقول إن أسماء أدوات الإضاءة أسماء مشتركة ما بين العربية واليونانية واللاتينية والسريانية والإيطالية والإنكليزية والفرنسية وهذا يدل على تفاعل الحضارات الإيجابي ببعضها وأن اللغات لا تعرف الحدود بل هي عناصر تجمع الشعوب وتقربها من بعضها البعض وتزيد من تفاعلها وتكافلها الحضاري.    

;