news

"التحقيق السعودي" باغتيال خاشقجي لم يتطرق لأوامر القتل

قالت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء الليلة الماضية، إن على القادة الذين سيحضرون قمة مجموعة العشرين في أوساكا في اليابان نهاية الأسبوع الحالي، الضغط على السعودية لتحمل "المسؤولية كاملة" عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

وأضافت أن التحقيق السعودي الرسمي في مقتل خاشقجي لم يتطرق لمسألة من الذي أصدر الأمر بالقتل وتجاهل مشتبها بهم مهمين.

وكانت كالامار قد قالت إنه ينبغي التحقيق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومستشار كبير ومسؤولين كبار آخرين فيما يتصل بقتل خاشقجي مع سبق الإصرار والترصد، في القنصلية السعودية في اسطنبول في ظل الأدلة المتوفرة ضدهم.

وكثيرا ما نفى مسؤولون سعوديون ما لدى المخابرات المركزية الأميركية وبعض الدول الغربية من شكوك في أن ولي العهد السعودي، الحاكم الفعلي للبلاد، أمر بقتل خاشقجي في تشرين الأول الماضي.

وسأل صحفيون كالامار عما ينبغي أن تثيره الوفود التي ستحضر القمة خلال اجتماعات ثنائية مع الوفد السعودي بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وردت قائلة "أنا مصممة على أن قتل السيد خاشقجي هو قتل برعاية الدولة. هذه ليست جريمة قتل من تنفيذ مسؤولين مارقين مثلما تزعم الحكومة". وأضافت "لذا من المهم أن تصر الدول التي ستحضر قمة العشرين على أن تتحمل دولة السعودية المسؤولية كاملة عن القتل".

وفي تقريرها الذي صدر هذا الشهر، دعت كالامار الدول لتوسيع نطاق العقوبات لتشمل ولي العهد وأصوله في الخارج ما لم يستطع تبرئة ساحته.

وقامت كالامار في تحقيقها الخاص بسبب ما وصفته "بشلل" الأمم المتحدة وعجزها عن التحرك. وعبرت عن خيبة أملها تجاه المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش لقوله إنه لا يملك سلطة البدء في تحقيق جنائي دولي ما لم تبادر الدول بذلك.

وقالت "حتما أدعو الدول الأعضاء للمضي قدما بهذه المذكرة الرسمية حتى لا يكون أمام الأمين العام أي مجال للتقاعس عن النهوض بمسؤولياته ويتحرك ضد ثقافة الإفلات من العقوبة".

وذكرت أن التحقيق خلص إلى "وجود أدلة يعتد بها تستلزم المزيد من التحقيق عن المسؤولية الفردية لمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى بمن فيهم ولي العهد السعودي وكبير مستشاريه (سعود) القحطاني". وأضافت "التحقيق الذي أجرته السلطات السعودية لم يتطرق إلى تسلسل القيادة".

وجرى عزل القحطاني، الذي ينظر إليه على أن الذراع اليمنى للأمير محمد، من منصب مستشار الديوان الملكي وهو أرفع شخصية متورطة في الواقعة. لكنه ليس بين 11 يحاكمون الآن.

وقالت كالامار "أقر النائب العام في بيان علني بأن شخصا بعينه، سعود القحطاني، حرّض على المهمة قبل بدئها".

محمد بن سلمان في قمة الجي 20 نهاية نوفمبر الماضي - تصوير رويترز

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب