news-details

أحزاب رئيسية في تونس ترفض قيادة حزب النهضة للحكومة

رفضت أحزاب رئيسية في تونس ان يقود حركة النهضة الإسلامي، الفائز بأكبر مقاعد برلمانية، مقارنة بباقي الأحزاب، في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، الحكومة المقبلة في خطوة ستعقد الجهود لتشكيل حكومة ائتلافية. إذ حصلت النهضة على 52 مقعدا من أصل 217 مقعدا في البرلمان التونسي، الذي تتشكل فيه الحكومة على أساس الائتلافات البرلمانية.

وأفرزت نتائج الانتخابات البرلمانية حصول حزب التيار الديمقراطي على 22 مقعدا وائتلاف الكرامة المحافظ على 21 مقعدا، وحركة الشعب على 16 مقعدا، بينما نال حزب تحيا تونس الذي يقوده رئيس الوزراء يوسف الشاهد 15 مقعدا.

وكانت حركة النهضة قالت في وقت سابق إنها قررت أن يكون رئيس الحكومة من بين قياداتها ولن يكون من خارجها، لأن "الشعب أعطاها مسؤولية تطبيق برنامجها الانتخابي". ولكن هذا المقترح لم يلق قبولا من الأحزاب الرئيسية التي تريد النهضة مشاركتها في تشكيل حكومة من بينها التيار الديمقراطي وحركة الشعب وحزب تحيا تونس.

وكان ائتلاف الكرامة هو الوحيد الذي أعلن أنه من حق النهضة رئاسة الحكومة وفقا للدستور.

وفي اجتماع ثان خلال أسبوع بين النهضة والتيار الديمقراطي أمس الخميس، جدد التيار رفضه بأن يكون رئيس الحكومة المقبلة من النهضة، إضافة الى اشتراطه الحصول على حقائب العدل والداخلية والاصلاح الاداري في الحكومة المقبلة.

وقال غازي الشواشي القيادي في التيار إن المرحلة حرجة وتستدعي اختيار رئيس يحظى بإجماع من كل الاحزاب ومن خارج النهضة، مضيفا انه يستحسن أن يكون له خلفية اقتصادية ليساهم في انقاذ الاقتصاد العليل.

وقال حزب تحيا تونس إنه غير معني بحكومة ترأسها النهضة، مطالبا في بيان بأن لا تكون الحكومة "حكومة محاصصة حزبية بل حكومة مصلحة وطنية تركز على الاصلاحات الاقتصادية العاجلة".

وينتظر أن تقدم النهضة الأسبوع المقبل مرشحها لرئيس الجمهورية ليكلفه بتشكيل حكومة. وإذا مضت النهضة قدما في قرارها، فإن زعيمها راشد الغنوشي أو القيادي زياد العذاري وزير الاستثمار الذي استقال من منصبه اليوم الجمعة، سيكونان من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الحكومة.

وفي حال فشلت النهضة في تشكيل الحكومة خلال شهرين فإن رئيس الجمهورية قيس سعيد بإمكانه تكليف شخصية أخرى بتشكيل حكومة خلال فترة لا تتعدى شهرين أيضا. وفي حالة فشله في الحصول على أغلبية يدعو إلى انتخابات جديدة.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..