news

ألمانيا واليابان تنددان بتصريحات ترامب وترفضان الاعتراف بسيادة الاحتلال في الجولان

اتسعت دائرة الدول الرافضة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول نيته الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجزء المحتل من مرتفعات الجولان العربي السوري مع انضمام اليابان وألمانيا الى ركب المنديين بهذا القرار، بالترافق مع اتساع دائرة الأحزاب والتيارات العربية المنددة بهذه التصريحات.

وأعلن الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني وزير الحكومة يوشيهيدا سوغا في تصريحات تلفزيونية: "نؤكد بقوة أن سياسة الحكومة لم تتغير أبداً والموقف الياباني يقضي بعدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري المحتل". 

في المقابل، جدد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس موقف بلاده الذي يؤكد أن الجولان أرض سورية تحتلها “إسرائيل” منتقداً تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل، بينما نقلت مجلة كونترا الألمانية عن ماس قوله.. “إن موقفنا لم يتغير بهذه القضية ونحن لا نعترف بقرار ضم إسرائيل للجولان وذلك بناء على قرارات مجلس الأمن” لافتاً إلى أن “الجولان جزء من سوريا”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر في عام 1981 بإجماع أعضائه بمن فيهم الولايات المتحدة تحت الفصل السابع القرار رقم 497 أكد فيه على الوضع القانوني للجولان السوري بأنه أرض محتلة وأن قرار إسرائيل بضم الجولان، باطل ولاغ ولا أثر له.

وخلال الأيام الماضية أدانت كل من روسيا وإيران ومصر والأردن وقطر وكوبا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي تصريحات ترامب وأعربت عن رفضها لها.

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك: "لذلك بالذات تعمل واشنطن وبروكسل ما بوسعهما لمنع العالم من التعرف على الوضع الحقيقي في القرم، وإلا سيتم الاعتراف به (الاعتراف بعائدية القرم إلى روسيا) بشكل أوتوماتيكي، مثلما نفهم من منطق وزير الخارجية (الأميركي). لقد فهمنا كل شيء وسنقوم بتصحيح إستراتيجية العمل الإعلامي. شكراً، يا سيد بومبيو".

عربياً، قال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة في مستهل جلسة لمجلسه أمس: "تعالت في الآونة الأخيرة أصوات أميركية تسعى لتغيير الحقائق وتجاوز الحقوق، وما تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي دعا فيه للاعتراف بسيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أراضي الجولان العربية السورية، إلا خطوة جديدة من خطوات الانحياز الأميركي وانسحابه كوسيط نزيه ومحايد من العملية السلمية التي يُفترض أنها تسعى لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على أساس عودة الحقوق لأصحابها الشرعيين".

كما دان علي أكبر ولايتي - مستشار المرشد الأعلى الايراني، تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل مؤكدا أنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي. مشددًا على ضرورة التصدي لغطرسة وعنجهية الادارة الأمريكية.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية أصدرت أول من أمس بياناً نددت فيه بتغريدة ترامب وأكدت رفضها لما جاء فيها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب