news

أمريكا تتراجع عن تهديدها باستخدام القوة ضد فنزويلا

تراجعت الولايات المتحدة عن تهديدها الصريح بالاعتداء على فنزويلا بسبب عدم ادخال قافلات "المساعدات" التي أرسلتها أمريكا وحلفائها عبر الحدود البرازيلية والكولومبية لدعم حليفها زعيم المعارضة الذي أعلن عن نفسه رئيسًا - خوان غوايدو، في اطار محاولتها لزعزعة الأوضاع الحساسة في فنزويلا، وتهديد الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو.

قال إليوت أبرامز الممثل الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى فنزويلا اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة لن تستخدم القوة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا وذلك في أعقاب قيام الجيش الفنزويلي بمنع قوافل المساعدات من عبور الحدود الشهر الماضي. وقال أبرامز للصحفيين "الحكومة الأمريكية قالت إننا لن نستخدم القوة لتسليم هذه المساعدات والحكومة الكولومبية قالت الشيء نفسه. لهذا نحن نتفق بوضوح مع هذا الرأي ولن نشارك في أي أعمال تتعارض معه".
وبينما كانت قد دخلت قوافل "المساعدات" المزعومة من المعابر الحدودية من كولومبيا والبرازيل الى فنزويلا، كانت قد أعلنت البرازيل أنها لن تسمح بأي عملية عسكرية أمريكية ضد فنزويلا من أراضيها.

وكان قد قتل الشهر الماضي شخصين في ظروف يكتنفها الغموض في بلدة حدودية بين فنزويلا وكولومبيا، خلال مواجهات بين القوات الفنزويلية وبعض المعارضين الذين حاولوا افراغ شحنات وصلت الحدود من الجانب الكولومبي، على خلفية ما أسمته الدول الحليفة لأمريكا على أنه "تقديم مساعدات" تدعي أنها غذائية الى فنزويلا. وردًا على ذلك طردت فنزويلا السفير الكولومبي من كراكاس، بعدما وقف الرئيس الكولومبي ايفان دوكي الى جانب زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسًا واعترفت به الولايات المتحدة، ليعلن عن "مساعدات" لشعب فنزويلا.

وكانت الناطقة بلسان الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد حذرت الأسبوع المنصرم من مخططات واشنطن وقالت: "واشنطن تحضر استفزازا وتقوم بذلك وفق جميع قواعد العلوم العسكرية". وذلك على خلفية اعتراف أمريكا وحلفائها بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا لفنزويلا، في خطوة قوبلت برفض شعبي في فنزويلا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب