news

إسرائيل تتوقع "جولة صدامية" جديدة مع إيران

استنتج المراسلون والمحللون العسكريون، من تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي أمس الخميس، بأن إسرائيل تتوقع جولة صدامية جديدة أمام إيران، وكما يبدو هناك مخططات إسرائيلية، قد تظهر على السطح في الفترة القريبة المقبلة.

فقد قال كوخافي في حديثه للمراسلين العسكريين أمس، ان "اسرائيل تواجه اليوم عددا كبيرا من الساحات والاعداء في آن واحد. ففي الجبهة الشمالية والجنوبية الوضع متوتر وهش ومن شأنه أن يتدهور الى مواجهة، رغم حقيقة أن اعداءنا غير معنيين بالحرب". وأضاف، "وفي ضوء ذلك يجري الجيش الاسرائيلي في الاشهر الاخيرة عملية استعداد متسارعة".

وحسب كوخافي فإن "التحدي الاستراتيجي المركزي لدولة اسرائيل يكمن في الساحة الشمالية. في المركز تموضع القوات الايرانية وغيرها في سورية ومشروع الصواريخ الدقيقة. وسواء في سورية أم في لبنان فهذا جهد يتصدره الايرانيون في ظل استخدام اراضي دول ذات قدرة حكم محدودة للغاية. منذ سنوات عديدة "اخذ حزب الله في الاسر" دولة لبنان واقام فيها جيشا خاصا به وهو الذي يقرر عمليا "سياستها الامنية"، حسب تعبير كوخافي. 

وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، في مقال له اليوم الخميس، إنه "آجلا أم عاجلا ستحدث مشكلة. جهود ايران التي تبذل لتهريب السلاح الى حزب الله في لبنان ونشر قواعد عسكرية في سورية ووضع وسائل قتالية فيها وفي العراق لم تتوقف حتى بعد حملة مكثفة من الهجمات الجوية المنسوبة لاسرائيل. طهران ايضا اعطت اشارات في عدة مناسبات تشير الى أن الحساب مع اسرائيل عن الهجمات السابقة ما زال مفتوحا. في اعقاب تبادل اللكمات الاخير في نهاية آب وبداية ايلول ايران وضعت معادلة جديدة التي بحسبها كل هجوم اسرائيلي سيرد عليه برد عسكري سريع".

وحسب هارئيل، "من هنا النتيجة المحتملة، هي أن الجولة القادمة بين الطرفين قريبة جدا. هذا يمكن أن يحدث نتيجة عملية احباط اسرائيلية لبرنامج انتقامي لطهران. أو بسبب عملية يبادر اليها الجيش الاسرائيلي موجهة ضد زيادة قوة ايران في المنطقة وتهريب السلاح الى حزب الله. في الخلفية يتعزز التقدير بأن عدم الاستقرار في ساحات مختلفة يمكن أن يستمر لمدة طويلة، لأنها تؤثر كل واحدة منها على الاخرى أكثر مما كان في السابق".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب