news

إيران تجاوزت حد مخزون اليورانيوم المنصوص عليه بالاتفاق النووي

 نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله اليوم الاثنين إن بلاده تخطت الحد المسوح لها من مخزون اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع القوى العالمية في تحد لمطالبة الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لها بضرورة الالتزام به رغم العقوبات الأمريكية.

وأكد ظريف تخطي إيران للحد البالغ 300 كيلوجرام من سادس فلوريد اليورانيوم (يو.إف6)، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي قال إن خطوات إيران المتعلقة بتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووية "يمكن العدول عنها".

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين إن مفتشيها يتحققون مما إذا كان مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قد تجاوز الحد المسموح به بمقتضى الاتفاق.

وقال المتحدث باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة "نحن على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بمخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب... مفتشونا موجودون على الأرض وسيبلغون المقر الرئيسي بمجرد التحقق من المخزون".

وتخصيب اليورانيوم بمستوى منخفض نسبته 3.6 في المئة من المواد الانشطارية هو أول خطوة في عملية ربما تسمح لإيران في نهاية الأمر بتوفير مخزون كاف من اليورانيوم عالي التخصيب لبناء رأس نووية.

وقال ثلاثة دبلوماسيين يتابعون عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تحققت يوم الأربعاء الماضي من أن إيران تملك 200 كيلوجرام تقريبا من اليورانيوم منخفض التخصيب، أي أقل من الحد الأقصى الذي يسمح به الاتفاق وهو 202.8 كيلوجرام. وكمية قدرها 300 كيلوجرام من (يو.إف6) تعادل 202.8 كيلوجرام من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وبعد محادثات في فيينا يوم الجمعة، قالت إيران إن الدول الأوروبية لم تقدم ما يكفي من الدعم التجاري لطهران لإقناعها بالعدول عن تجاوز حد تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي. واتخذت إيران قرار تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي وإعادتها لفرض العقوبات على طهران.

وحث موسوي الدول الأوروبية اليوم الاثنين على تسريع وتيرة جهودها لإنقاذ الاتفاق ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله "الوقت ينفد منهم لإنقاذ الاتفاق".

قلق إسرائيلي

تقول إيران إن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية فقط منها توليد الطاقة. وتقول إسرائيل، التي لا تعترف إيران بها، إن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا لوجودها.

وحث جوزيف كوهين رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) المجتمع الدولي على منع إيران من "تسريع وتيرة التخصيب".

وقال لمؤتمر أمني في هرتزليا قبل تصريحات ظريف "فقط تخيلوا ما سيحدث إذا أصبح مخزون المواد الإيراني قابلا للانشطار على مستوى التخصيب للأغراض العسكرية.. ثم ليصبح قنبلة بالفعل... سيكون الشرق الأوسط مكانا مختلفا ثم العالم بأسره. ولذلك على العالم عدم السماح بحدوث ذلك".

وكثفت واشنطن ضغوطها على طهران في مايو أيار حين أصدرت أوامر إلى كل الدول بوقف استيراد النفط الإيراني. ومنذ ذلك الحين يتصاعد التوتر في الخليج. كما أرسلت واشنطن قوات إضافية إلى الشرق الأوسط وكادت مقاتلات أمريكية أن تشن ضربات جوية على إيران الشهر الماضي بعد إسقاط طهران طائرة أمريكية مسيرة.

وقال ظريف في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي في بث مباشر "لن ترضخ إيران أبدا لضغوط الولايات المتحدة... على أمريكا محاولة احترام إيران... إذا أرادوا الحديث مع إيران فعليهم إبداء الاحترام". وأضاف "لا تهددوا إيران أبدا... إيران لا ترضخ للضغوط وترد باحترام عند معاملتها باحترام".

وكان ترامب دعا إلى إجراء محادثات مع النظام الحاكم بإيران "دون شروط مسبقة". واستبعدت طهران ذلك قائلة إن على ترامب العودة إلى الاتفاق إذا كان يريد التفاوض معها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب