news-details

الاتحاد الأوروبي وروسيا يستنكران العدوان على غزة ويطالبان بوقف القصف

كان الاتحاد الأوروبي أول من خرج لاستنكار العدوان الاسرائيلي الدموي على قطاع غزة الذي خلّف أربعة شهداء، وأكثر من 25 مصابًا. فقد طالب الاتحاد الأوروبي بالوقف الفوري للتصعيد بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي.
وكانت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية، فيديريكا موجيريني، تعلق على اطلاق صواريخ من قطاع غزة نحو الأراضي الاسرائيلية، رداً على عملية اغتيال أحد قادة الجهاد الإسلامي في القطاع صباح اليوم. وقال بيان للاتحاد الأوروبي أن "اطلاق الصواريخ على السكان المدنيين أمر غير مقبول اطلاقا ويجب أن يتوقف على الفور. من الضروري الآن وقف التصعيد السريع والكامل لحماية حياة وأمن المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين".
وأبدى الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لجهود مصر في هذا الصدد. وشدد على أن "الحل السياسي وحده القادر على وضع حد لجولات العنف المتتالية".
في المقابل أوصت وزارة الخارجية الاسرائيلية وفودها وبعثاتها في أنحاء العالم بالتوجه للجهات الرسمية في الدول شتى لحصاد دعمها العلني لاسرائيل.
وطالبت الوزارة السفراء بالعمل لاقناع دول العالم على اصدار بيانات استنكار ضد الجهاد الاسلامي في قطاع غزة.
 وعبّرت ألمانيا عن قلقها من قصف الصواريخ وايذاء المواطنين الأبرياء.
وأفاد متحدث باسم الحكومة الألمانية "تعبر حكومة ألمانيا عن قلقها الشديد من الوضع في جنوب اسرائيل وقطاع غزة. بعد العملية العسكرية التي استهدفت قياديًا في الجهاد الاسلامي، في الساعات الاخيرة أطلقت أكثر من 150 قذيفة صاروخية من غزة تجاه مدن اسرائيل. نستنكر القصف. لا يوجد أي تبرير لعمليات عنف ضد الأبرياء".
كذلك أعربت الرئاسة الروسية عن قلقها من تفاقم الوضع فى قطاع غزة وإسرائيل، داعية الطرفين إلى الهدوء وحل جميع المشاكل بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
وردا على سؤال حول تقييم الكرملين لتفاقم الوضع في قطاع غزة بعد تبادل قصف الصواريخ بين إسرائيل وجماعة الجهاد الإسلامي، قال المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف - للصحفيين اليوم الثلاثاء "نحن قلقون بشأن الوضع المتوتر في هذه المنطقة، ونحث جميع الأطراف على تهدئة وحل جميع المشاكل حصرا بالوسائل السياسية والدبلوماسية". 
في المقابل، أدانت منظمة التعاون الإسلامي، العدوان العسكري الذي تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.
وحملت المنظمة في بيان لها الثلاثاء، "إسرائيل"، قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وطالبت "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها المتواصلة على الشعب الفلسطيني، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.
كذلك أدانت حركة انصار الله اليمنية الجريمة الغادرة التي اقدم عليها الكيان الصهيوني فجر اليوم باستهداف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي المجاهد بهاء ابو العطاء" مع زوجته في قطاع غزة. كما ادانت حركة انصار الله استهداف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في دمشق ما أدى إلى إستشهاد أحد أبنائه .
واعتبرت أنصار الله "إن هذه الجرائم الإسرائيلية تمثل عدوانا إجراميا سافرا على الشعب الفلسطيني المظلوم ونؤكد بأن العدو الصهيوني ما كان ليجرؤ على ارتكاب هذه الجرائم لولا تواطؤ بعض الأنظمة العربية والخليجية المهرولة نحو التطبيع على حساب القضية الفلسطينية".
واعتبرت أن ما يقوم به المقاومون الفلسطينيون "حقا مكفولا بكل الشرائع السماوية والأعراف الانسانية والدولية" مؤكدة وقوفها الى جانبهم بكل الخطوات والاجراءات ضد "الصلف الصهيوني الغاشم".
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..