news

الاتحاد الأوروبي يشكك بالخطة الاقتصادية في الصفقة الترامبية

*مساعي التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل، طغى على الشأن الفلسطيني في البحرين*

يستدل من تقارير إعلامية، أن عددا كبيرا من ممثلي دول الاتحاد الأوروبي، الذين شاركوا في مؤتمر البحرين، ضمن المؤامرة الصهيو أميركية، لتصفية القضية الفلسطينية، يشككون باحتمالات الخطة الاقتصادية، ضمن ما تسمى "صفقة القرن". وكانت دول الاتحاد الأوروبي، قد امتنعت عن ارسال سياسيين من الصف الأول، وارسلت طواقم مهنية في وزارات المالية والخارجية.

وحسب تقرير للصحفية الإسرائيلية نوعا لنداو المتواجدة في البحرين، ونشرته في صحيفة "هآرتس"، فإن "الكثير من ممثلي الدول المشاركة محرجون قليلا ازاء القسم الاقتصادي في خطة ادارة ترامب. فقد تحدث الأميركيون في البحرين عن استثمارات بعشرات مليارات الدولارات في الاقتصاد والمجتمع الفلسطينيين. لكن عمليا دافعي الضرائب في اوروبا هم الذين يمولون في الوقت الحالي معظم المشاريع الانسانية والبنيوية في مناطق السلطة، في حين أن الأميركيين انفسهم فقط يقلصون اكثر فأكثر الميزانيات للمشاريع"، حسب تعبيرها.

وأضافت الصحيفة، "في ظل غياب القسم السياسي في الخطة يصعب على المبعوثين الاوروبيين تقدير مدى الاستعداد والجدية للفصل الاقتصادي. من جهة، هم يؤيدون اعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني، بصفتهم هم المانحون الاساسيون له في السنوات الاخيرة. ومن جهة اخرى، كلما ابتعد الفصل السياسي في الخطة عن حل الدولتين سيجدون صعوبة في تأييدها".

وتقول لنداو، "يبدو أن التطبيع بين البحرين والدول العربية الاخرى وبين اسرائيل أهميته هنا أكبر من موضوع المؤتمر نفسه الفلسطينيون. الموضوع الحقيقي للمؤتمر، غير الرسمي، هو الاموال، الكثير من الاموال. رجال الاعمال والشركات الاستشارية جاءت الى هنا من اجل عقد الصفقات من خلف الكواليس أكثر من قدومها من اجل دفع عملية السلام"، كما قالت.

قمّة البحرين لتصفية القضيّة الفلسطينيّة - تصوير رويترز
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب