الأخبار


أعلن رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي قصف جيش الإحتلال لمستودعات يدعي أنها تابعة لايران في مطار دمشق الدولي، في اعتداء جديد على الأراضي السورية، ما دفع وزارة الخارجية السورية للاحتجاج من جديد على هذا الاعتداء.

وأكد نتنياهو في اعتراف نادر، أن الطيران الحري الإسرائيلي هاجم في الـ36 ساعة الأخيرة  "مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة إيرانية في مطار دمشق الدولي"، معتبرًا أن الاعتداءات الأخيرة "تثبت أننا مصممون أكثر من أي وقت مضى على العمل ضد ايران في سوريا مثلما تعهدنا بالضبط".

واعتبر نتنياهو خلال تجواله في الشمال اليوم الأحد، لمعاينة نشاط جيش الاحتلال في الحدود الشمالية وعمله على تدمير الأنفاق التي تنسب لتنظيم "حزب الله" اللبناني، أعلن "هذا الهجوم يعكس سياستنا المستديمة وعملنا بصرامة لمنع التموضع العسكري الإيراني في سوريا. واذا اقتضت الحاجة سنقوم بتعزيز وتصعيد هذه الهجمات".

وقال نتنياهو أنه بمواجهة الأنفاق ستعمل اسرائيل بحجزم "لمنع أي خطر من أذرع ايران في المنطقة" على حد قوله.

وكان نتنياهو قد اعترف العام الماضي بقصف أهداف لمحور المقاومة على الأراضي السورية أكثر من 200 مرة في السنتين الأخيرتين.

في المقابل، وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الاعتداء الإسرائيلي على أراضي الجمهورية العربية السورية. وقالت الخارجية أن "هذا العدوان الغادر يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الأزمة في سورية والحرب الإرهابية التي تتعرض لها ولرفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة لها فضلا عن كونها محاولة جديدة من الحكومة الإسرائيلية للهروب من مشاكلها الداخلية المتفاقمة".

واعتبرت الحكومة السورية أن "استمرار إسرائيل في نهجها العدواني الخطير ما كان ليتم لولا الغطاء السياسي والعسكري والإعلامي الذي توفره لها الإدارة الأمريكية في سياق حالة من الحصانة من أي مساءلة توفرها لها أيضا دول معروفة في مجلس الأمن".

 

 

;