news-details

الجيش اللبناني يباشر بفتح الطرقات وسط مواجهات مع المحتجين

 

بدأ الجيش اللبناني ظهر اليوم الأربعاء بفتح الطرقات التي سدها المحتجون في الأيام الأخيرة، وقد شهدت بعض المواقع توترات وموجهات مع المحتجين، بينما أفادت الوكالة الوطنية باصابة اثنين من المحتجين طفيفًا اثر اشتباك مع قوات الجيش في صيدا.

وتمكن الجيش اللبناني من فتح الطرق في صيدا وقامت قوات الأمن بالإفراج عن المحتجين الذبن أوقفوا صباحا.

وأفادت  الوكالة الرسمية في لبنان عن إصابة شخصين من المعتصمين بعد محاولة الجيش فتح طريق في صيدا، اثر اشكال بين الجيش والمحتجين عند مدخل صيدا الشمالي.

وشهدت العديد من المناطق توترات بين المحتجين وقوات الجيش، بعد بدء الجيش عملية لفتح الطرق في نهر الكلب، وذوق مصبح قرب جونية، والعبدة العبودية في عكار وبحنين المحمرة، والهرمل، والكورة، وطريق المنية، ومرياطة شمال لبنان، فيما تمكن الجيش من فتح الطريق الرئيسية بين النبيطة والأسواق التجارية شمالًا.

وأزال الجيش العوائق والسواتر التي أقيمت على أوتوستراد جل الديب شرق بيروت تمهيدا لفتح الطريق، وشهدت هذه العمليات تدافعًا بين الجيش والمعتصمين، وقد أفرج عن أحد المعتقلين. وأفادت وسائل اعلام لبنانية بانتشار كثيف لقوات الجيش اللبناني عند جل الديب.

ويستمر قطع الطريق أمام مصرف لبنان في بيروت، وكذلك طريق الناعمة بالاتجاهين. وأفادت وسائل اعلامية لبنانية بأن الجيش ينتشر حول مبنى مصرف لبنان في صور. وأغلق الجيش اللبناني مداخل ساحة الشهداء في بيروت.

وقال الجيش اللبناني إنه ينفذ تعليمات الرئيسين عون والحريري لفتح الطرقات، لكنه نفى أن يكون يستخدم القوة في فتح الطرقات بالمناطق الشمالية التي لا تزال تشهد اغلاق المصادر والمدارس. مؤكدًا أنه يحفظ حق المواطنين بالتظاهر السلمي.

وأضاف الجيش اللبناني في تغريدات على التويتر متوجها للمتظاهرين : "نقف إلى جانبكم في مطالبكم الحياتية المحقة، وملتزمون بحماية حرية التعبير والتظاهر السلمي بعيداً عن إقفال الطرق والتضييق على المواطنين واستغلالكم للقيام بأعمال شغب".

وتابع "نفتح الطرق لأجلكم ولأجل تسهيل وصول الحاجات الأساسية للمواطنين من مواد طبيّة ومواد غذائيّة ومحروقات وغيرها. جنودنا منتشرون على الأراضي اللبنانية كافة على مدار الساعة لمواكبة تحرّككم السلمي وحمايتكم في هذه المرحلة الدقيقة وهم بين أهلهم".

واكد الجيش "لم يألُ الجيش جهداً في الأيام الماضية في التواصل مع كل الأفرقاء المعنيين للحؤول دون حصول احتكاك أو تصادم بين المواطنين".

من جانبه دعا البطريرك بشارة الراعي الحكومة للاستجابة لمطالب المتظاهرين مؤكدًا أن لائحة الإصلاحات ما هي الا خطوة أولى لكنها تستلزم تعديلا وزاريا، داعيًا رئيس الجمهورية ميشال عون لبدء مشاورات مع القادة السياسيين على الفور.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..