news-details

الحريري يطلب من موغريني ولافروف المساعدة بوقف الخروقات الاسرائيلية

طلب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من مفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، المساعدة في وقف الخروقات الإسرائيلية لسيادة بلاده. وذلك بعد اسقاط حزب الله لطائرتين مسيرتين في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت فجر الأحد.

وبينما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادثين، اتهم مسؤولون لبنانيون، في مقدمتهم الرئيس ميشال عون "إسرائيل".

وأجرى الحريري اتصالا مع موغريني، دعا فيه الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في وضع نهاية لـ"الخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة"، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للحريري.

ويقضي القرار 1701، وهو صادر عن مجلس الأمن الدولي، بوقف الأعمال القتالية وانسحاب "إسرائيل" من جنوبي لبنان، إبان حرب تموز 2006. 

وأكد المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، خلال اجتماع طارىء الثلاثاء، حق لبنان في الدفاع عن نفسه بجميع الوسائل ضد أي اعتداء. وقال عون، الذي ترأس الاجتماع، إن تلك الاعتداءات هي "الأولى منذ عام 2006". علمًا أنه لم يتم أي هجوم على الأراضي اللبنانية، رغم انتهاك طائرات مسيّرة اسرئيلية للأجواء اللبنانية بشكل دوري. 

وأعلن أمس الثلاثاء المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، أنه تم تقديم شكوى الى مجلس الامن ضدّ الإعتداء الإسرائيلي بواسطة وزارة الخارجية والمغتربين. فيما أكد المجلس على "حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد اي اعتداء، وهو حق محفوظ في ميثاق الامم المتحدة لمنع تكرار مثل هذا الاعتداء على لبنان وشعبه واراضيه، وتبقى الوحدة الوطنية امضى سلاح في وجه العدوان".

كما أجرى الحريري اتصالًا بوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف داعيًا لكبح جماح العدوان الاسرائيلي.

وفيما سرت معلومات عن أنّ المجلس أخذ علماً بأنّ "حزب الله" سيوجّه ضربة لإسرائيل رداً على هجومها، سرعان ما تمّ نفيها، علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ المجلس تبلّغ أنّ "ردّ حزب الله سيكون تنسيقياً ومتناسباً"، وأنّ ما يتمّ العمل عليه هو "الضغط على اسرائيل لمنعها من أي ردة فعل على ردّ حزب الله لئلّا تنزلق الأمور، وضبط العملية في إطار الفعل الذي قامت به اسرائيل وردّ الحزب عليه". لكن، وبحسب الصحيفة، أبلغ الوسطاء الى الجانب اللبناني أنّ حجم الردّ هو الذي يحكم التطورات.

وكان المجلس الاعلى للدفاع أكّد انّ "حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد اي اعتداء، هو حق محفوظ في ميثاق الامم المتحدة، لمنع تكرار مثل هذا الاعتداء على لبنان وشعبه وأراضيه"، معتبراً أنّ الوحدة الوطنية هي "السلاح في وجه العدوان".

وكان قد قال مصدران متحالفان مع حزب الله لرويترز أمس الثلاثاء إن حزب الله يجهز "لضربة مدروسة" ضد إسرائيل بعد تحطم طائرتين مسيرتين في بيروت، لكنه يهدف إلى تجنب نشوب حرب جديدة. وقال أحد المصدرين "التوجه الآن لضربة مدروسة. ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع ثان, فالحروب لا تكون دائما نتيجة قرارات منطقية".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..