news

الحزب الشيوعي اللبناني وقوى سياسية ومدنية في مظاهرة حاشدة تحت شعار "كلنا ع الشارع"

 

نظم الحزب الشيوعي اللبناني برفقة القوى السياسية الوطنية والنقابية والمدنية تظاهرة حاشدة ظهر أمس، أٌقيمت في بيروت تحت عنوان "كلنا عالشارع" بالتزامن مع انعقاد وقائع أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية. تُقدر المشاركة فيها باثنين وعشرين ألف متظاهر، وهي تُعد المظاهرة الأكبر منذ الاحتجاجات الاجتماعية عام 2015.
 
شارك في تنظيم المظاهرة من القوى السياسية المعارضة للسلطة كل من الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري وحركة الشعب والديموقراطي الشعبي والطليعة. ومن القوى المدنية كل من بيروت مدينتي والمرصد الشعبي لمحاربة الفساد وحراكات المُجتمع المدني. حيث انتهت المظاهرة أمام مبنى الواردات لوزارة المالية وهناك ألقي الخطاب الرئيسي.
 
حملت المظاهرة شعارات ومطالب: سياسة ضرائبية مغايرة تعيد توزيع الثروة، جامعة وطنية، تعزيز التعليم الرسمي، تعميم الضمان الصحي، اقرار البطاقة الصحية، ضمان الشيخوخة، توفير فرص العمل، تعزيز دور الهيئات الرقابية، حماية حرية الرأي والتعبير والحق بالتظاهر، حماية حق السكن، تأمين ضرورات الامن الحياتي ومواجهة منظومة الفساد.

وفي الكلمة المُتفق عليها بين الجهات المنظمة، التي ألقتها دارين دندشلي، قالت باسم المتظاهرين:" ننزل اليوم مجدداً إلى الشارع، لتحميل السلطة السياسية الحاكمة مجتمعة، مسؤولية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي نتخبط بها. هذه السلطة التي تمارس المحاصصة في الداخل والارتهان للقوى الاقليمية والدولية في الخارج، تعجز اليوم عن تشكيل حكومة بين مناكفات وابتزاز واختلاق العقد. هناك كارثة تلوح في الأفق، ستؤدي الى تحميل الناس تبعات الأزمات المتراكمة الناتجة من طبيعة هذا النظام. نحن هنا اليوم لنقول "كفى" لسياسات اقتصادية خاطئة وسياسات اجتماعية جائرة وفضائح لا تحصى وفساد لا يقدر"

ومن جهته صرح الأمين للحزب الشيوعي إثر المظاهرة قائلاً:" أن على الدولة أن تتحمل وحدها نتائج الانهيار الاقتصادي، وما زالت مستمرة بالنهج عينه، أي القروض والفوائد. وباتت لا تخجل من الاعلان أن تدابيرها المقبلة ستكون غير شعبية وعلى حساب الناس، كرفع الضريبة وزيادة أسعار المحروقات وخفض الأجور وتحجيم القطاع العام آثرنا توجيه رسالة شديدة اللهجة الى هذه السلطة، خلاصتها أن اتخاذ أي إجراء ضد اللبنانيين وتحميلهم أعباء فشلها سيؤديان الى انفجار اجتماعي، والناس كما ترون لم تعد تخاف، بل أصبح عليهم هم أن يخافوا"

وقد صرح منظمو المظاهرة أنها لن تكون الخطوة الأخيرة، وأنه يجري التنسيق بين كل القوى المنظمة على خطوات احتجاجية في الوقت القريب بالاضافة إلى حملات إعلامية تثقيفية عن حقيقة الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي تعاني منه الدولة اللبنانية وما تحمله الأيام القادمة من "مصائب" اقتصادية على الطبقات الشعبية المُفقرة والمسحوقة وتحريض الناس من أجل النزول الى الشارع ورفع مطالبهم الاجتماعية-الاقتصادية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب