news-details

الحزب الشيوعي والجبهة: صفقة ترامب نتنياهو إلى مزبلة التاريخ

♦️ لا سلام ولا أمن ولا استقرار دون حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني
♦️ لا حل إلا بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين
♦️ نحذّر من انجرار "أزرق أبيض" وراء "الصفقة" ووراء مخطط ضمّ الأغوار

يرفض الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ما يُسمى "صفقة القرن" التي تعدّها الإدارة الأمريكية مع حكومة إسرائيل وبتواطؤ أنظمة الخليج، جملةً وتفصيلا، ويؤكدان أنّ مصيرها الفشل.

إنّ هذه "الصفقة" تتجاوز كونها محاولة لهرب كل من ترامب ونتنياهو من أزماتهم، كلٌ في ساحته، لتعبّر عن سياسات ومخططات الإمبريالية وحلفائها في المنطقة لاغتصاب حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وتكريس نظام الفوقية اليهودية بين النهر والبحر؛ وإعادة ترسيم المنطق حسب المصالح الأمريكية وفي خدمة المطامع التوسعية والاستيطانية الإسرائيلية؛ وفي مواجهة القوى المقاوِمة للهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية والبلطجة العدوانية ضد دول وشعوب المنطقة.

إنّ هذه "الصفقة" ليست خطة سلام بل جريمة حرب ووصفة مؤكدة لتفجير الأوضاع في البلاد والمنطقة. فلن يكون هناك سلام ولا أمن ولا استقرار إلا بكنس الاحتلال والاستيطان، وقيام دولة فلسطين المستقلة في حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة للاجئين حسب القرارات الدولية. هذا هو الحل الذي يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والذي تُجمع عليه معظم دول وشعوب العالم، والقادر على تحرير الشعب الفلسطيني والشعب في إسرائيل من الاحتلال والحروب وسفك الدماء. 

ويحذّر الحزب الشيوعي والجبهة من أنّ انجرار قادة "أزرق أبيض" وراء هذه "الصفقة" ووراء مخطط ضمّ الأغوار سيصبّ في تكريس حكم نتنياهو. فمن يريد أن يكون بديلاً حقيقيًا لنتنياهو يجب أن يطرح سياسة بديلة لسياسة تكريس الاحتلال والاستيطان والتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني. 
ويدعو الحزب الشيوعي والجبهة جميع القوى العاقلة في البلاد والمنطقة والعالم إلى رفض وإفشال هذا المخطط الأرعن وإلى لجم ترامب ونتنياهو. ويدعوان جميع القوى العربية واليهودية المؤيدة للسلام إلى تصعيد النضال الشعبي لإنهاء الاحتلال وإحقاق السلام العادل وفي صلبه قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..