news-details

الخارجية الفلسطينية: مشاركة سموطريتش وبيرتس بمنح جائزة لغينزبورغ رعاية للارهاب

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن مشاركة وزيري المعارف والمواصلات الاسرائيليين الفاشيين رافي بيرتس وبتسلئيل سموطريتش في احتفالية لمنح الحاخام المتطرف اسحق غينزبورغ ما تُسمى بـ (جائزة التوراة والحكمة)، دليل دامغ على تأييدهما واحتضانهما العلني لأفكار الحاخام المتطرف، وتشجيعهما لترجمات الفتاوى المتطرفة ضد العرب والفلسطينيين.

وسيحصل الحاخام اسحق غينزبورغ الذي عبّر عن دعمه للسفاح غولدشطاين مرتكب مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل عام 1994، التي استشهد فيها 29 من المصلين الفلسطينيين، على جائزة "التوراة والحكمة" في مؤتمر تستضيفه بلدة جفعات شموئيل، التي نفت ضلوعها بالتنظيم. وسيكون من بين المتحدثين في المؤتمر شموئيل الياهو – حاخام مدينة صفد المعروف كأحد مؤلفي كتاب "تورات هميلخ" العنصري الفاشي الذي يستبيح دماء غير اليهود، ويؤيد التفوق العرقي العنصري. ويتزعم الحاخام غينزبورغ حركة "ديرخ حاييم" الساعية لاستبدال النظام الديمقراطي باسرائيل بنظام شريعة يهودية.

ترى وزارة الخارجية الفلسطينية أن إقامة مثل تلك الاحتفالية "تعكس إزداوجية اسرائيلية واضحة في المعايير والقوانين في تعاملها مع الفلسطينيين، كما أنها تعكس في ذات الوقت إزدواجية المجتمع الدولي وكيله بمكيالين في التعامل مع الارهاب ومموليه والمحرضين عليه والداعمين له، بما في ذلك الإزدواجية لدى الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية التي تدافع عن إسرائيل داخل الإتحاد الأوروبي".

كما أكدت في بيانها أن "التعامل مع الإرهاب يجب أن لا يتجزأ، فالارهاب هو الإرهاب، والذي يحمي الارهاب ويدافع عنه ويشجعه هو ارهابي. إن مشاركة وزيرين في الحكومة الاسرائيلية يعتبر دعما صريحا للارهاب، إن صمت رئيس الوزراء الاسرائيلي وحكومته على مشاركة الوزيرين في تلك الاحتفالية يعتبر صورة فاضحة من صور إرهاب الدول المنظم".

ودعت الوزارة المجتمع الدولي لوضع الوزيرين الفاشيين رافي بيرتس وبتسلئيل سموطريتش على قائمة مُشجعي الارهاب والتحريض على القتل ومنعهما من دخول اراضي الدول الاخرى التي تحارب الارهاب وتقاوم من يحميه أو يدعمه قولا أو فعلا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..