news-details

الرئيس الصيني: "ترامب صديقي"

*بوتين مستعد للتدخل لصد العدوانية الاقتصادية الأميركية تجاه الصين*

وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "صديقه"، وقال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة لا ترغب في إفساد العلاقات الاقتصادية مع الصين.

وفي معرض حديثه في مدينة سان بطرسبرج الروسية خلال منتدى اقتصادي، قال شي إن العلاقات التجارية والاستثمارية بين الصين والولايات المتحدة قوية. وأضاف "يصعب تصور انفصال الولايات المتحدة التام عن الصين أو انفصال الصين التام عن الولايات المتحدة. لا نريد ذلك ولا يريد شركاؤنا الأميركيون ذلك. الرئيس ترامب صديقي وأنا واثق أنه لا يريد ذلك".

وفي المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المنتدى ذاته، إن تكتيكات أميركية عدائية مثل شن حملة على شركة الاتصالات الصينية هواوي ستفضي إلى حروب تجارية، وربما حقيقية، وذلك في بادرة تضامن مع الصين ورئيسها شي جين بينغ الذي كان إلى جواره.

واتهم بوتين واشنطن بأنه تسيطر عليها "أنانية اقتصادية منفلتة". وأشار تحديدا إلى المساعي الأميركية لإفشال مشروع مد خط أنابيب لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، وحملة أميركية لحمل الشركات على منع شركة هواوي، أكبر مصنع لمعدات الاتصالات في العالم، من توريد أجهزة الشبكات.

وقال بوتين "دول كانت تروج سابقا للتجارة الحرة والمنافسة الصادقة والمفتوحة، بدأت تتحدث لغة حروب التجارة والعقوبات، لغة الإغارة الاقتصادية المفتوحة باستخدام تكتيكات لي الذراع والتخويف، لغة القضاء على المنافسين باستخدام ما يسمى بأساليب غير السوق.

وأضاف، "انظروا على سبيل المثال إلى الوضع فيما يتعلق بشركة هواوي التي لا يحاولون مزاحمتها فحسب، بل وإخراجها بشكل غير رسمي من السوق العالمية. بدأت بعض الدوائر بالفعل تطلق عليها الحرب التكنولوجية الأولى للحقبة الرقمية البازغة".

وقال بوتين إن العالم يواجه خطر الانزلاق إلى حقبة "تستبدل فيها القواعد الدولية العامة بقوانين إدارية وآليات قانونية... وهي للأسف الطريقة التي تسلك بها الولايات المتحدة، بتوسيع نطاق اختصاصها القضائي ليغطي العالم بأسره. "إنه مسار مفض إلى صراعات بلا نهاية، وحروب تجارية وربما ليست تجارية فحسب. إنه... مسار صوب معارك بلا قواعد يتصارع فيها الجميع ضد الجميع".

وشكا بوتين أيضا بخصوص الدولار الأميركي الذي وصفه بأداة ضغط ينبغي إعادة النظر في دورها بالنظام المالي.

وكانت واشنطن قد طالبت من الدول عدم استخدام تكنولوجيا هواوي في إقامة شبكات الهاتف المحمول الجديدة، زاعمة أنها يمكن أن تكون مدخلا للتجسس الصيني. وتنفي هواوي وجود أي مخاطر أمنية في معداتها.

من ناحية أخرى، اعلن الرئيس الروسي في المنتدى الاقتصادي، إن روسيا ستحاول مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على استئناف المحادثات في محاولة لتحقيق تقدم في خلافهما بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.

وأجرى بوتين أول محادثات مباشرة مع كيم في نيسان وقال بعدها إن الضمانات الأمنية الأميركية ليست كافية على الأرجح لإقناع كوريا الشمالية بإنهاء برنامجها النووي.

الرئيسين الصيني والروسي في قمة بوطرسبرغ الاقتصادية اليوم - تصوير رويترز
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..