news

 الشبيبة الشيوعية في عين ماهل: عام على الانطلاقة وسط تحدّيات هائلة

احتفلت الشبيبة الشيوعية في عين ماهل قبل أيام قليلة بذكرى مرور عام على انطلاقة واحياء كادرها الذي يقود مسيرة جدية نحو مشروع وطني، تقدمي وثقافي.

 وأكدت الشبيبة في بيانها أنها وضعت نصب أعينها هدفًا أساسيًا من خلال تنشيط العمل الحزبي والسياسي والوطني، والتأطُر ضمن تنظيم سياسي وطني فعّال يمكننا التأثير على المناخ السائد في البلدة، على جميع الأصعدة، اجتماعيًا، سياسيًا، ثقافيًا ووطنيًا.

وأضاف البيان: أصبح للشبيبة والحزب وزنًا سياسيًا لا يُستهان به، على نطاق قرية عين ماهل، كما أصبحت اليوم عنوانًا للكثير من أهالي القرية، وقد انعكس تأثير الشبيبة ونشاطاتها بوضوح في مناسبات عدة أهمها إنتخابات الكنيست، مما أسهم بالارتفاع الحاد في نسبة التصويت للقائمة المشتركة من 45% في انتخابات أبريل حتى 71% في الانتخابات التي جرت في آذار. .

وفي تعقيب لسكرتير الشبيبة الشيوعية محمد أبو ليل قال: لم نسلك طريقًا ورديًا أو مفروشًا بالأزهار، بل صادفنا وما زلنا نصادف العقبات والعثرات، كما اعتلت أصوات كثر هنا أو هناك، معارضة ومنتقده لمشروعنا،  وقد تتعدد إدعاءاتها وأسباب معارضتها، منها الإختلاف الفكري والأيديولوجي وهو أمرٌ لا عيب فيه ولا خطأ .

وأضاف: لطالما كان من الصعب قيام شبيبة محزبة ووطنية بعد الركود السياسي لعقود، خاصة في ظلّ المناخ السياسي والإجتماعي الذي شهدته قريتنا عين ماهل،  مناخ سادهُ التوتّر والإنقباض وحالة من العصبية العشائرية، على خلفية إنتخابات المجلس المحلي، وما حملته هذه الانتخابات من تبعات وتأثيرات سلبية على النسيج الاجتماعي في القرية."

وتابع: وضعت المجموعة المبادِرة، والتي لم يكن يبلغ تعدادها أكثر من خمسة أشخاص، نصب أعينها هدفاً أساسيًا ومركزيًا, ألا وهو كسر الصورة النمطية التي تكونت حول الأحزاب السياسية العربية الوطنية والعمل الحزبي والسياسي، على أنها باتت " أحزاب برلمانية " منسلخةً عن جمهورها  تنشُط في فترة إنتخابات الكنيست، ثم تعود للرُكود بعد الانتخابات مباشرة، فكان لهذه المجموعة الصغيرة قليلة التعداد قناعة أساسية وموحدة لتنشيط العمل آملين أن نعود بنشاطنا بالفائدة لمجتمعنا وأهله."

واختتمت الشبيبة بيانها مؤكدة أنها ماضيةً بعزمها، بعد تراكُم خبرتها في شتّى المجالات، إلى توسيع قاعدتها الشعبية في القرية أكثر فأكثر.

ويذكر أن الشبيبة الشيوعية في عين ماهل، إلى عقد الاجتماع السنوي العام الأول، مباشرة بعد أزمة الكورونا بعدما كان مقررًا عقدُه في مطلع شهر أبريل، وتأجيله التزامًا بتعليمات وزارة الصحة.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب