news

الشيوعي اللبناني: لتحصين الانجاز باستكمال المواجهة

 

بيروت - "وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة الشعبية استقالت الحكومة، لذلك، التحية كل التحية للمنتفضين في مختلف ساحات الوطن، الذين تحملوا القمع والتخوين والتنكيل، وما جرى على الرينغ وساحتي رياض الصلح والشهداء اليوم (أمس) إلّا الصورة النافرة لتلك المنظومة المتحكمة في السلطة، بقواها وأحزابها وأجهزتها الأمنية.  فهذه الاستقالة أكدت بأن الشعب اللبناني قادر على التغيير وعلى فرض خياره متى قرر ذلك. هذا ما جاء في بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني أمس الثلاثاء. 
وأضاف البيان: إن استقالة الحكومة الحالية شكّلت البند الأول الذي من أجله خرجت الجماهير إلى الشوارع، لذلك وجب الاحتفال به، لما يشكله من انجاز سياسي تحقق تحت ضغط الانتفاضة، ما يستدعي منّا استكمال تلك المعركة بمتابعة المواجهة لإحداث التغيير الشامل، من خلال حكومة وطنية انتقالية بمهمتين أساسيتين هما: إجراء انتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد خارج القيد الطائفي، وخطة إنقاذ اقتصادية بدايتها استعادة المال المنهوب. 

كيف نستردّ الأموال العامة المنهوبة؟

 

1- رفع السرية المصرفية عن كل من تعاطى بالشأن العام منذ التسعينات، والتحقيق الشفّاف في مصادر تكوّن مداخيلهم وثرواتهم.
2- رفع الحصانة عن النواب والوزراء وكبار الموظفين.
3- الزام زعامات قوى الأمر الواقع بالكشف عن حساباتهم المصرفية الداخلية والخارجية واسترداد ما سطوا عليه من ثروات غير مشروعة.
4- إجبار المصارف المستفيدة من الهندسات المالية المتعاقبة، خصوصا منذ عام 2015، على إعادة ما استولت عليه من أموال عامة.
5- إفصاح مصرف لبنان عن تفاصيل تسوية أوضاع المصارف المتعثرة منذ التسعينات، والكشف الصريح عمّا نجم عن هذه التسوية من تكاليف تمّ سحبها عمليًا من المال العام.
6- كشف وبتّ ملفات المستفيدين من الاستيلاء على الأملاك العامة، وبخاصة الأملاك البحرية والنهرية، والمشاعات في بيروت والمناطق.
7- كشف وبتّ الملفات المتراكمة في خزائن النيابة العامة المالية المتعلّقة بعمليات السطو عل المال العام (الانترنت، الخليوي، الاتصالات، الجمارك ...)
8- فتح ملف التكتلات الاحتكارية الكبرى التي تحتضن بأشكال صريحة أو ملتوية زعماء الطوائف وحيتان المال، والتي تشمل ميادين استيراد الغذاء والطحين والمحروقات والادوية وانتاج وتوزيع الاسمنت وغيرها
9- الافصاح عن المخالفات في التصرّف بالأموال العامة في الصناديق المختلفة، لا سيما صندوق المهجرين ومجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار.
10- كشف كل الذين استفادوا بشكل غير قانوني من برامج الدعم الحكومي المتعدّدة الأشكال. بمن فيهم المستفيدون غير الشرعيين من قروض الإسكان المدعومة، لجهة تعدّد القروض للمستفيد الواحد وتجاوز السقوف المحدّدة لكل قرض.
11- إجبار المؤسسات العامة والمصالح المستقلّة على الإعلان عن حساباتها المالية التفصيلية وأرصدة أرباحها وطريقة تصرفها بهذه الارباح.
12-   كشف كل المتورّطين في ملف جمع ومعالجة النفايات وبخاصة في سوء ادارة الصندوق المستقل للبلديات.
13- إقرار قانون استقلالية السلطة القضائية تمهيدًا لمحاكمة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.

ساحة النور شهدت تدفق العديد من المحتجين رغم المطر

 

بالرغم من الأمطار الغزيرة، تدفق العديد من الوفود والمجموعات من احياء التبانة جبل محسن والقبة وابي سمراء إضافة إلى ابناء المناطق المجاورة لطرابلس لاسيما من الكورة والضنية، الى الساحة التي غصت بهم.
وانصرف بعض المعتصمين إلى إصلاح وإعادة تنظيم المنصة التي تضررت بفعل الأمطار وكذلك إصلاح آلات الصوت، تمهيدًا لعودة الفعاليات الفنية إلى الساحة، لاسيما الأغاني والأناشيد الوطنية.
كما اعاد المعتصمون تنظيم الحلقات الحوارية في الخيم الخاصة لمواصلة البحث في القضايا الراهنة والإقتراحات حول كيفية الخروج من الأزمة الراهنة وفض الإعتصامات، في حين يؤكد الطرابلسيون عدم ترك الساحة إلآ بعد تحقيق المطالب.

الجيش اللبناني يفتح الطرقات والحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها

 

يعمل الجيش اللبناني منذ صباح اليوم الأربعاء على فتح الطرقات التي أغلقها المحتجون منذ 13 يوما مع بدء الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت المناطق اللبنانية.
واستقدم الجيش تعزيزات مكثفة إلى معظم الطرقات الرئيسية، وعمد إلى إزالة العوائق والخيام من وسط الطرقات، وأقدم على رفع السيارات إلى جوانب الطرقات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن القوى الأمنية فتحت أوتوستراد غزير (كسروان) بالاتجاهين، كما واكب عناصر الجيش والقوى الأمنية عملية إزالة الخيم عن مسلكي الأوتوستراد في البترون (شمال).
وفتح الجيش معظم الطرق في الكورة (شمال) باستثناء أوتوستراد البالما وطريق البحصاص، كما فتح بالتفاهم مع المعتصمين معظم الطرق في طرابلس (شمال) باستثناء الطريق الرئيسية في البداوي والطرق المؤدية إلى ساحة النور.
وأكدت الوكالة أن الطريق الدولية في منطقة عاليه (جبل لبنان) سالكة لجميع السيارات بعد إزالة العوائق ووقف الاعتصامات، إلا أن المدارس الرسمية والخاصة لا تزال مقفلة.
وتمكن الجيش، من فتح أوتوستراد جل الديب (المتن) على المسلكين، بعد إزالة الخيم والسيارات من وسط الطريق.
أما في صيدا (جنوب) فشهدت الشوارع الرئيسية والفرعية اليوم حركة سير طبيعية باستثناء ساحة الاعتصام عند دوار إيليا المقفل من جهاته الأربع.
كذلك، فتحت الإدارات والمؤسسات الرسمية في سراي صيدا الحكومي أبوابها لاستقبال معاملات المواطنين، كما عادت الحركة إلى المحال في السوق التجارية في المدينة، إلا أن المصارف لا تزال مقفلة التزاما بقرار جمعية المصارف، وكذلك المدارس والجامعات والمعاهد التزمت بقرار وزير التربية والتعليم العالي بإغلاق أبوابها.
وكان الجيش قد أصدر بيانا صباح اليوم، طلب فيه من المتظاهرين المبادرة إلى فتح ما تبقى من طرق مغلقة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب