فيتامين C:

انه الاكثر شهرة بين الفيتامينات، نجده عادة في الحمضيات (ليمون وبرتقال) والخضر الطازجة (خس، بندورة، فليفلة حلوة، بقدونس، سبانخ، ملفوف، بازيلاء، جزر، بطاطا) واللحوم (وخاصة الكلى والكبد) والفواكه (موز، تفاح وعنب).

يساعد فيتامين سي على مقاومة الالتهابات ونقص التغذية، ويكمن دوره المهم في حماية الجسم من الاصابات الخمجية والفيروسية (كالرشح مثلا) كما يؤدي دورا مهما في تسهيل عملية التئام الجروح، ومكافحة التعب وازدياد الشهية ومساعدة النمو عند الاطفال والمحافظة على خلايا الكبد وإدرار البول.

يحتاج الجسم يوميا الى 75ملغم من فيتامين سي، تزداد في حالات الالتهابات والرشح الحاد. وعوزه يؤدي الى التعب الجسدي وفقر الدم الخفيف ونزف اللثة وتسوس الاسنان. اما الحالات المرضية التي يتعامل فيها فيتامين سي فهي: نزف اللثة والزكام المتكرر والانفلونزا وسوء تكوين الاسنان والعظم والارضاع والتهابات الفم واللسان واللثة الخ...

 

فيتامين D:
هو فيتامين الجمال، وهو مادة ضرورية لكي يتمكن الجسم من استخدام الكلسيوم والفوسفور (بمساعدة الامعاء في امتصاص الكلسيوم والفوسفور من الطعام ويساهم في تثبيته في العظام).
 

يحتاج الجسم يوميا الى 0.025ملغم من هذا الفيتامين ويؤدي نقصه لدى الطفل الى حدوث مرض الرخد RDCKETS ولدى البالغين الى تليّن العظام وترققها والتكزز والذئب الشائع LUPUS VULGARIS والشريء (وهو ورم يصيب القدمين او اليدين من جراء التعرض للبرد) وتأخر التحام العظام المكسورة.

 

توجد عدة انواع من فيتامين دي. وقلما نجد هذا الفيتامين في الاغذية النباتية وحاجتنا اليومية منه يكوّنها الجلد نتيجة تعرضه لأشعة الشمس التي تساعده في توليد هذا الفيتامين. اما اهم مصادره الغذائية فهي: زيت كبد الحوت، السمك (خاصة الطونة) وكبد الثدييات، اللبن، البيض والزبدة.
فيتامين E:
 

نجد فيتامين E في الخضر الطازجة والثمار الزيتية (سمسم، بندق...) والزيوت وبنسبة اقل في البيض والزبدة والشحم واللبن. يحتاج الجسم الى 20ملغم يوميا من هذا الفيتامين ويؤدي عوزه الى حصول فقر الدم عند الوليد، والى نقص في نمو العضلات عند البالغين والى توقف نمو النطاف عند الذكور.

انه فيتامين اساسي للاخصاب والتكاثر لدى الانسان والحيوان وللنمو السوي، ولقيام الغدة الثخامية (الغدة الصماء التي تنظم عمل كل الغدد الصماء الاخرى في الجسم) بوظيفتها جيدا. يتدخل هذا الفيتامين في العملية الجنسية، فيؤمن تكوين الخلايا التناسلية ويحفظ نشاطها، كما يؤثر في العضلات فيؤدي نقصه الى حدوث ضمور فيها.

 

نجد هذا الفيتامين عادة في زيت الزيتون والزبدة ولا يمكن تحديد الكمية التي يحتاجها الجسم من هذا الفيتامين، وذلك لعدم توفر غذاء يخلو كليا من الدهن.

فيتامينات

 

يعطى هذا الفيتامين للرضيع، ويعالج بواسطته العقم الذكري والانثوي (وبخاصة حالات نقص عدد الحيوانات المنوية)، والاجهاض المتكرر والمخاض المبكر، وانقطاع الطمث الشهري واضطرابات سن اليأس عند النساء، وكذلك بعض الامراض الاخرى كالتهاب الشرايين، وضعف النظر، وضمور العضلات، وسوء النمو عند الاطفال، والذبحة الصدرية.
فيتامين F:
لا يتأثر هذا الفيتامين بالحرارة، يؤدي نقصه الى حصول بعض الامراض الجلدية كالاكزيما عند الاطفال والبالغين والبثور والتقرحات الجلدية وداء الصدف وبعض امراض الكبد والمرارة، وعند الامساك والقياء وفي مداواة الزكام.
فيتامين H:
 

ضروري لتخثر الدم ومنع النزيف، وسرعة التئام الجروح، فسرعة تخثر الدم تقاس عادة بمقدار كمية الفيتامين K في الجسم.

 

ينتج هذا الفيتامين عادة من الجراثيم الطبيعية الموجودة في الامعاء، كما تحتويه انواع من الاغذية مثل خميرة البيرة والقرنبيط والملفوف والفستق والكاكاو واللحوم (الكبد والكلى).
يحتاج الجسم يوميا الى 20ملغم من هذا الفيتامين ويؤدي عوزه الى حصول جفاف الجلد وتقشره والتهابه، والى جفاف الاغشية المخاطية وانحطاط الجسم، وفقدان الشهية، وتنميل الاطراف ونقص في خضاب الدم (خضاب الدم – انه البروتين الاحمر اللون الذي يوجد داخل كريات الدم الحمراء ويلعب دورا فعالا في عملية التنفس). وظيفة هذا الفيتامين في الجسم ما زالت غير واضحة تماما، الا انه يستخدم في علاج بعض الاضطرابات الجلدية.
فيتامين K:
 

يُلجأ الى استعمال الفيتامين K في حالات اليرقان الانسدادي والتهاب الكبد وتشمعه والشاهوق (السعال الديكي)، وارتفاع ضغط الدم، والنزيف في شبكية العين، وفي حالات سوء التغذية، كما يستعمل للوقاية من النزيف الذي قد ينتج عن استئصال اللوزتين.

 

نجده في الخضر الطازجة (كالسبانخ والملفوف الاخضر والبندورة والقرنبيط والجزر) واللحوم (خاصة الكبد)، ويبلغ مقدار ما يحتاجه الجسم يوميا من هذا الفيتامين 4 ملغم فقط، وتشكل الجراثيم الطبيعية التي تعيش في الامعاء مصدرا مهما لهذا الفيتامين. ويمكن تعزيز وظيفتها ودعم فعاليتها بتناول اللبن الرائب يوميا. قد يؤدي تناول الصادات مثل البنسلين والستربتوميسين الى القضاء على هذه الجراثيم، فيضعف بالتالي انتاج هذا الفيتامين وتنقص قدرة الدم على التخثر مما يؤدي الى بعض حالات النزيف الداخلي والخارجي. لذلك يستعمل هذا الفيتامين الى جانب الصادات المذكورة اعلاه.
ان الخضر الطازجة الخضراء تحتوي على فيتامين k اضافة الى العديد من العناصر المعدنية الضرورية للجسم.
المراجع:
- الموسوعة الطبية
 

- الموسوعة الطبية للعائلة

فيتامينات

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..