news-details
القضية الفلسطينية

الاحتلال يقتلع عائلة فلسطينية من ارضها ليقيم عليها بؤرة استيطانية

شرعت عصابات المستوطنين الإرهابية، وبدعم من سلطات الاحتلال، بالسيطرة على أراضي عائلة قيسية، في منطقة بيت جالا، التي أقدم الاحتلال في نهايات شهر آب الماضي، على اقتلاعها من أرضها، وتدمير المطعم الذي كان قائما، ومرافق أخرى. وحسب صحيفة "هآرتس" بإن عصابات المستوطنين ستقيم على الأرض بؤرة استيطانية جديدة.

وكان جيش الاحتلال قد هدم في الأسبوع الأخير من شهر آب الماضي، مطعما ومنزلا في بلدة بيت جالا جنوب غرب محافظة بيت لحم، وتعود الأرض والمطعم والمنزل لرمزي قيسية.

وقالت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إنه بعد بضعة أيام من اقتلاع العائلة وتدمير المنزل والعائلة، تم اقامة بؤرة استيطانية في المكان. وأعلنت "كيرن كييميت" الصهيونية، التي استولت على الأرض بأنها قامت بتأجيرها لأحد المستوطنين في تلك تلك المنطقة، لغرض فلاحة الأرض المنهوبة من أصحابها.

وحسب هآرتس، فإنه بعد بضعة ايام على اقتلاع العائلة، استولى مستوطنون على الأرض، وبعد وقت قصير وضعوا فيها مبان مؤقتة واقاموا بؤرة استيطانية فعليا. وتبين من زيارة الى المكان اظهرت أنه اجريت فيه اعمال كبيرة لتمهيد الارض بواسطة آلات ثقيلة. وفي المكان وجد عدد من السيارات، منها شاحنة وادوات بناء.

ونددت حركة "السلام الآن" نددت بهذه الخطوة وقالت إن اقامة البؤرة الاستيطانية الجديدة على بعد 70 مترا عن البيت الفلسطيني الذي تم هدمه بضغط من الكيرن كييمت، تخرج المارد من القمقم: يتبين أنه عندما طلبت الكيرن كييمت هدم بيت عائلة قسية لم يكن يعنيها أن يبنوا على اراضيها بصورة غير قانونية، بل هي أرادت عدم قيام الفلسطينيين بالبناء على اراضيها.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب