news-details
القضية الفلسطينية

الاحتلال يهدم في قلنديا وفي الأغوار الشمالية والخليل

القدس - هدمت آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، أمس الأربعاء، بناية، ومنشآت تجارية من "الصفيح" في محيط الحاجز العسكري القريب من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، فيما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، أثناء عملية الهدم.

وقال مراسل "وفا" في القدس، ان عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال بغزارة، لتفريق المواطنين، من بينهم إصابة في الظهر لأحد الشبان.

وشملت عمليات الهدم أيضا إزالة لافتات المحال التجارية، في الشارع الرئيسي الممتد من الحاجز العسكري وحتى مدخل مخيم قلنديا، وسط انتشار عسكري واسع وتوتر شديد يسود المنطقة.

وتسببت اجراءات الاحتلال والحملة الواسعة التي تشنها الى ازدحامات مرورية شديدة واختناقات حادة وطوابير طويلة من المركبات على جانبي الشارع الرئيسي، وحاول السائقون استخدام طرق ترابية قرب جدار الفصل العنصري أو منطقة الكسارات لتجاوز الأزمة التي عرقلت وصول المواطنين والطلبة إلى مراكز أعمالهم، ومدارسهم، ومعاهدهم.

الاحتلال يُدمر 13 منشأة ومعدات بالأغوار الشمالية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الأربعاء منطقة الرأس الأحمر قرب طمون في الأغوار الشمالية وشرعت بعمليات هدم لخيام وبركسات ومعدات زراعية.

وقالت مصادر محلية لمراسل "وفا" إن عمليات التجريف طالت خياما يقطنها مزارعون وبركسات للماشية تابعة لمواطنين يقطنون الرأس الأحمر فيما لا تزال قوات الاحتلال تجرف مناطق أخرى في الرأس الأحمر.

وأضافت أن جنود الاحتلال ترافقهم جرافتان كبيرتان يغلقون المنطقة ويمنعون الدخول والخروج منها ويستجوبون المواطنين.

وبدوره قال الناشط عارف دراغمة لمراسلنا إن المتضررين من عمليات الهدم هم: علان بني عوده، وبكر بني عوده، وجميل بني عودة، وسليمان بني عوده.

وأضاف أن عمليات الهدم شملت إضافة إلى هدم الخيام والبركسات تدمير مصادر المياه حيث تم تخريب عشرات براميل المياه الكبيرة.

الاحتلال يدمر "كرفانا" ويهدم جدارا جنوب الخليل

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، "كرفانا" يستخدم للسكن، وهدمت جدارا في قرية أم الخير شرق يطا جنوب الخليل.

وأفاد رئيس مجلس قروي ام الخير إبراهيم الهذالين لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت القرية وهدمت جدارا و"كرفانا" يستخدم للسكون، يعودان للمواطن علي عيسى التبنه.

يذكر أن الاحتلال نفذ عشرات عمليات الهدم للمساكن والمنشآت والآبار في مسافر يطا، وخرب وقرى شرق يطا خلال العام الحالي والاعوام الماضية، بذريعة عدم الترخيص، أو لقرب هذه المساكن من البؤر الاستيطانية، ومنعت السكان من توسعة مساكنهم، لدفعهم على الرحيل لصالح الاستيطان.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..