news-details

الليكود ينفي عرض التناوب على غانتس

نفى مسؤولون في حزب الليكود الاحتلالي الحاكم صحة الأنباء عن توجيه عرض لزعيم المعارضة والمنافس الأشد على رئاسة الحكومة، الجنرال بيني غانتس، التناوب مع نتنياهو في رئاسة الحكومة.
وقال مسؤولو الليكود أن "رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو لم يعرض على بيني غانتس التناوب ولم يتصل به". كذلك نفى غانتس نفسه صحة الأنباء عن حصوله على عرض للتناوب، مؤكدًا أن "هذا محض كذب".
ونفت قائمة "كحول لافان" أيضًا صحة الاتصالات لتشكيل حكومة وحدة مع الليكود. ونفى غانتس بنفسه عبر "تويتر" صحة هذا النبأ. 
وكان قد هاجم رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق ايهود براك المساعي لانشاء حكومة والغاء الانتخابات مدعيًا أنها "ساعة الحسم". وكتب "كل واحد منا اليوم مضطر للحسم اذا كان يرغب بدولة يهودية صهيونية وديمقراطية، بروح وثيقة الاستقلال ورؤيا أنبياء اسرائيل، أم لا سمح الله عضو في لجنة انقاذ المشتبه نتنياهو على حساب الهيكل الثالث. يتطلب التصحيح. تصحيح عميق وجذري. وسنصنعه سويةً". وكذلك هاجم عامير بيرتس - مرشح لرئاسة حزب العمل هذه الأنباء عن احتمال التناوب في رئاسة الحكومة والغاء الانتخابات، مؤكدًا "لن نسمح بذلك! تقف بمواجهة نتنياهو قوة كبيرة وموّحدة لن تسمح بأن تنجح ألاعيبه ومناوراته". مؤكدًا "لا بدل من استبدال بيبي فهو المشكلة، لا الحل".
وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" قد نشرت صباح اليوم نقلًا عن مصادر في حزبي الليكود و"كحول لافان" اتصالات لانشاء حكومة وحدة بدون يائير لابيد على أن تكون حكومة واسعة. ويفيد التقرير بأن حزب "كحول لافان" يشترط لينضم للحكومة أن يتنحى نتنياهو، بحيث كتب وزير المالية الأسبق يائير لابيد، أنه "لا يوجد مشكلة بتشكيل حكومة وحدة. شخص واحد وفقط واحد يجب أن يتنحى. أن يعنى بلوائح الاتهام ضده. الليكود يستطيع أن يعيّن محله كل من يراه مناسبًا. يولي، جدعون، يسرائيل. سنحصل على حكومة وحدة مع 75 نائبًا على الأقل، برئاسة كاحول لافان. حكومة مستقرة، عادلة، فعالة".
 في حين هاجم عضو الكنيست عوفر شيلح من قائمة "كحول لافان"، هذه العملية، مؤكدًا "هل يوجد بالليكود من يستطيع أن يقول كفى لبيبي؟". متساءلًا عن ذاك الشخص القوي في الليكود الذي يستطيع الوقوف ضد نتنياهو، وتساءل "أين هو القائد المقبل لليكود؟".
في المقابل حاول رئيس الكنيست يولي ادلشطاين تبرير العملية لاجراء انتخابات من جديد، وفكرة الغاء الانتخابات المقررة للسابع عشر من أيلول/ سبتمبر، مؤكدًا "الكثير من الأشخاص من الأحزاب المختلفة قالوا إننا اقترفنا خطأ. فقط في حال توصلنا لأكثرية مطلق وليس اذا وجدنا شخص مستعد للتصويت ضد" يمكن الغاء الانتخابات. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..