news

المتنافسون في الانتخابات يتساهلون تجاه الماريخوانا

 أصبحت الماريخوانا قضية انتخابية في إسرائيل الآن إذ بدا أن حزبًا يمينيًا متطرفًا جديدًا يؤيد إباحة هذا المخدر يجتذب أصوات الناخبين على حساب رئيس الوزراء المحافظ بنيامين نتنياهو.

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت إن حزب "زيهوت" لن يفوز حتى بمقعد واحد في الكنيست في الانتخابات المقررة يوم التاسع من نيسان/ أبريل لكن تركيز زعيمه القومي المتطرف على منع تجريم القنب وجد صدى بين الناخبين.

وأظهرت استطلاعات رأي جديدة أن حزب "زيهوت" يمكن أن يحصل على أربعة مقاعد على الأقل في المجلس التشريعي الذي يضم 120 مقعدًا مما يعطيه دورًا محتملًا في تشكيل حكومة ائتلافية في المستقبل.

ويصور رسم كاريكاتوري زعيم الحزب موشيه فيجلين وهو يمسك بسيجارة محشوة بالمخدر ومشتعلة وسط حشد من الناخبين الليبراليين المفتونين ببطلهم غير المتوقع.

وقال نتنياهو الذي عادة ما تتركز حملته على تحديات الأمن الوطني إنه يدرس إباحة الماريخوانا والحشيش.

وردا على سؤال عن إباحة القنب وجهته قناة تلفزيونية يديرها حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه قال نتنياهو "لم أدرس المسألة التي تطرحها. سأعطيك ردًا قريبًا".

وأضاف أن إسرائيل زادت من استخدام القنب لأغراض طبية "إلى واحد من أعلى المستويات في العالم". ويُسمح للأطباء بوصف المخدر للمرضى.

لكن إسرائيل لا تتسامح تقليديًا مع أي استخدام للمخدرات من أي نوع. وكان الاعتراف بتعاطي المخدرات من شأنه أن يحرم شابًا إسرائيليًا من التجنيد الإلزامي بالجيش أو يحرم موظفًا حكوميًا من وظيفته.

واستخدام المخدر للترفيه يخضع لطائلة العقوبات القانونية وإن كان القانون لا يطبق باستمرار.

وتحتدم المنافسة بين حزب "الليكود" وحزب "كحول لفان" الذي لم يحسم موقفه من قضية إباحة استخدام الماريخوانا.

وانضم آفي غباي زعيم حزب العمل الإسرائيلي ا للجدل الدائر بشأن المخدر قائلا لإذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي إنه شخصيًا دخن الماريخوانا وإن الوقت حان "للمصارحة والعيش بواقعية" وذلك تمشيا مع التساهل الغربي تجاه استخدام المخدر.

وأقر الكنيست في كانون أوّل/ ديسمبر تصدير القنب العلاجي وهو مجال تفيد تقديرات وزارتي المالية والصحة بأن الدولة قد تجني من ورائه ضرائب تصل قيمتها إلى 265 مليون دولار سنويًا. وهناك ثماني شركات تزرع القنب في إسرائيل.

وقفز سهم شركة تيفين التي تنتج القنب العلاجي بنسبة 13 بالمئة في حين صعدت أسهم شركات أخرى منتجة للقنب في إسرائيل بما بين 2.6 - 7 بالمئة في بورصة تل أبيب بعد تصريحات نتنياهو.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب