news

المحتل التركي يصعّد الحرب بتهديداته الجديدة للجيش السوري

صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء أنّ تركيا عازمة على ابعاد القوات الحكومية السورية خلف مواقع المراقبة التركية في ادلب نهاية شباط الحالي.

وأضاف مهدّدًا: سنفعل كل ما يلزم بما في ذلك استخدام الوسائل البرية والجوية بمساعدة المعارضة المدعومة من تركيا، وسنضرب القوات الحكومية السورية في أي مكان لإخراج الجيش السوري من إدلب.

وفي سياق متصل قال الكرملين اليوم الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء الصراع المتصاعد في محافظة إدلب السورية.


وأضاف في بيان مقتضب بشأن الاتصال أن بوتين وأردوغان اتفقا على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا، وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين بلديهما بشأن سوريا من خلال الوكالات المعنية.

معطيات مرعبة ما وراء "عنتريات" التهديد

ويأتي تهديد أردوغان الذي يدعم الجماعات الإرهابية، خشيةً من تدفق المزيد من السوريين الى تركيا، في الوقت الذي يسجّل به اسوأ معدل للنزوح في سوريا منذ بدء الحرب ممّا قد يحول دون قلب إدلب إلى مقبرة.  


وقالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن عدد من فروا من القتال في سوريا في الأسابيع العشرة الماضية يفوق عددهم في أي وقت آخر منذ بدء الحرب قبل نحو تسع سنوات.


وقال ينس لاركيه من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "إنها أسرع عمليات النزوح نموا التي شهدناها على الإطلاق في البلاد" وأضاف أن نحو 700 ألف فروا منذ ديسمبر كانون الأول أغلبهم من النساء والأطفال.


ويقوم الجيش السوري بشق طريقه نحو الشمال في إطار محاولاته لاستعادة آخر معاقل الإرهابيين قرب إدلب وحلب. 


وقد يفر 280 ألف آخرين من المراكز السكانية إذا استمر القتال بما في ذلك مدينة إدلب المكدسة بالفارين من القتال من مناطق أخرى والتي لم تشهد بعد هجوما عسكريا شاملا على مركزها.


ويقيم 5.5 مليون من بين 17 مليون سوري كلاجئين في المنطقة أغلبهم في تركيا كما نزح ستة ملايين آخرين من ديارهم إلى مناطق أخرى داخل سوريا.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب