news-details

المحكمة تدين أحد قتلة عائلة الدوابشة بالعضوية في تنظيم ارهابي

دانت المحكمة المركزية في اللد اليوم الخميس الفتى القاصر الذي اعترف باحراقه منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما التي أودت بحياة عائلة بأكملها، بتهمة العضوية في تنظيم ارهابي.
واعتبر جد الطفل علي دوابشة الذي قتل في احراق منزل العائلة إن ادانة هذا القاصر المتهم بالعضوية في تنظيم ارهابي يعني أنه يتوجب سجنه لمدى الحياة "شاب كهذا ليس بشري، انه ارهابي. وشخص كهذا يذهب لحرق البشر والمساجد والمنازل واقتلاع أشجار الزيتون، هذا الأمر لا يعنينا نحن فقط. يتوجب سجن شخص كهذا لمدى الحياة. لا قلب له"!
وأدى حريق منزل عائلة الدوابشة الى مقتل كل من سعد وريهام الدوابشة وابنهما علي. واتهم الارهابي المستوطن عميرام بن أوليئيل بتهمة القتل بينما اتهم المستوطن القاصر "أ" بالمشاركة في عملية القتل. واعترف الاثنين بالعملية لكنهما تراجعا عن اعترافهما خلال المحكمة، ورفضت المحكمة الاعترافين بادعاء أنه تم تحصيلها عنوة تحت وطأة التهديد.
وكانت قد توصلت النيابة العامة في أيار المنصرم الى صفقة ادعاء مع الارهابي القاصر المتورط في حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما عام 2015، بموجبها اعترف الارهابي بتهم تخريب ممتلكات الفلسطينيين، على أن لا تطلب النيابة السجن لأكثر من خمسة أعوام ونصف العام، لكن الارهابي القاصر لم يعترف بتهمة العضوية في تنظيم ارهابي.
وحسب ما نشر، فإن النيابة زعمت أنها لم تستطع اثبات مشاركة الفتى الإرهابي في جريمة الحرق، الذي أدى الى استشهاد الزوجين سعد وريهام دوابشة، وطفلهما الرضيع علي، بينما أصيب ابنهم أحمد بحروق بالغة.
وبموجب الصفقة، فإن الإرهابي اعترف بأن شارك في حبك المؤامرة لحرق بيت عائلة دوابشة، دون اثبات بأنه شارك فعليًا في الجريمة الإرهابية. وفي المقابل، اعترف المجرم ذاته، بإحراق مخزن في قرية عقربا وتخريب ممتلكات بدوافع عنصرية، وإضرام النار بسيارة في قرية ياسوف لدوافع عنصرية، وثقب إطارات سيارات في بيت صفافا.
كما أسقطت النيابة من لائحة الاتهام، تهمة إضرام النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس المحتلة، إضافة إلى عدد من جرائم ما تسمى "تدفيع الثمن" التي ترتكبها عصابات المستوطنين الارهابية.
ويذكر أن الإرهابي المركزي في هذه الجريمة عميرام أوليئيل، ما تزال محاكمته جارية، على الرغم من مرور أكثر من ثلاث سنوات، على الإعلان عن القبض على الخلية.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..