news

المقاومة تقصف الغلاف وجنوب تل أبيب بعشرات الصواريخ

قصفت المقاومة الفلسطينية، صباح الثلاثاء، مستوطنات غلاف غزة وحتى "غوش دان" جنوبي "تل أبيب" بمركز الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بعشرات الصواريخ، ردًا على اغتيال القيادي البارز في سرايا القدس بهاء أبو العطا باستهداف منزله فجر اليوم.
وأحصى جيش الاحتلال إطلاق نحو 80 صاروخا من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف منذ ساعات صباح اليوم، متسببة بشل المنطقة من الجنوب وحتى "تل أبيب"، وذلك للمرة الأولى منذ حرب العام 2014.
وذكرت القناة "13" العبرية أن الرشقات الصاروخية منذ الصباح تسببت بتعرض 3 منازل على الأقل لإصابات مباشرة بالصواريخ، اثنان منها في سديروت وإصابة مباشرة في مدينة "نتيفوت" بالنقب، بينما سقط صاروخ رابع في فناء منزل بمستوطنة "ريشون لتسيون" جنوبي "تل أبيب".
كما سقط صاروخ على الخط السريع القريب من مدينة "غان يفنيه" القريبة من أسدود متسببًا بإصابة إسرائيلي بجراح طفيفة، في الوقت الذي أصيب فيه إسرائيلي آخر بسقوط صاروخ قرب منزل في "بئر طوبيا" القريبة.
وأعلن الاحتلال عن إصابة إسرائيلي بعد تعرضه لنوبة قلبية خلال تفعيل صافرات الإنذار في مدينة "حولون" جنوبي "تل ابيب".
يأتي ذلك في ظل الشلل شبه الكامل لمنطقة الجنوب، وكذلك شلل جزئي بمناطق "غوش دان" التي أعلن فيها عن تعطيل المدارس وأماكن العمل، وقالت وسائل إعلامية عبرية إن قرابة المليون إسرائيلي باتوا في الملاجئ أو قريبين منها.
وأكدت سرايا القدس - الذراع العسكري للجهاد الاسلامي بأنها استهدفت سديروت، وأسدود، والخضيرة، والقدس برشقات صاروخية، اضافة الى استهداف مدن المركز تل أبيب - يافا وريشون لتسيون وغيرها وقد وصلت رقعة القصف 80 كيلومترًا عن القطاع، كما استهدفت مستوطنات غلاف قطاع غزة ومدن الجنوب.
وقررت الجبهة الداخلية للاحتلال إلغاء الدراسة في كامل منطقة "غوش دان" وغلاف غزة، بالإضافة لوقف جميع الأعمال غير الضرورية خارج المنزل، وهو إجراء يتخذ للمرة الأولى منذ نهاية الحرب صيف العام 2014.
كما قررت بلدية "ديمونا" في النقب فتح الملاجئ استعدادًا لأي طارئ.
وأكد بيان للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة: إن ما جرى من قبل العدو هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وهو يضع العدو أمام المسئولية الكاملة عن ارتكاب هاتين الجريمتين بالتزامن في غزة ودمشق، وسيتحمل الاحتلال كافة التبعات عن هذه الجرائم، وسيدفع الثمن غاليًا.
وأفاد البيان بإن الغرفة المشتركة في حالة استنفار وانعقاد دائم لبحث سبل مزيد من الرد المناسب على هذه الجريمة، وإن الرد الأولي للمقاومة هو رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لن تضيع هدرًا، وإن المقاومة على قدر المسؤولية والتحدي. وإن الغرفة المشتركة على ثقة بأن وحدة صف المقاومة وكلمتها وجهدها هو الضمان الأساس لردع الاحتلال وتلقينه الدرس القاسي، وجعله يندم على ارتكابه لهذه الجريمة الغادرة. وشددت فصائل المقاومة على أن العودة لسياسة الاغتيال خط أحمر والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة وتبعات ذلك، موضحًا أن فصائل المقاومة قادرة على ارباك كل الحسابات الصهيونية وفرض قواعد الاشتباك.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب