news-details

النائب د. جبارين يؤكد اهمية التصويت لدعم وتقوية الجبهة والعربية للتغيير

برز النائب د. يوسف جبارين في دورته البرلمانية الاولى في عمله البرلماني والدولي بين كافة نواب الكنيست، وجاء الاول من ناحية عدد الاستجوابات التي قدمها خلال دورة الكنيست الأخيرة، بالإضافة تواجده الميداني مع الجمهور وتمثيله لقضايا اهلنا في المحافل الدولية.

 

 

1. د. جبارين، ما هو برنامجك الانتخابي؟

 

اجتهدتُ في دورتي الاولى بالكنيست في متابعة قضايا وهموم اهالينا في الكنيست، في الميدان وامام المحافل الدولية وأسعى لان اواصل هذه المسيرة لدورة أخرى. برنامجي هو جزء من برنامج قائمتنا في الجبهة والعربية للتغيير، ويمكنني الاشارة تحديدًا الى عشر قضايا عينية سأركز عليها بالسنوات القادمة وقد نشرتها لجمهورنا:

1. العمل على توسيع مسطحات بلداتنا العربية وتطويرها عمرانيًا وثقافيًا، واقامة المناطق الصناعية فيها.

2. التعزيز من مكانة وحضور اللغة العربية في الحيز العام، وفي جهاز التربية والتعليم.

3. العمل على مواجهة ظاهرة العنف في مجتمعنا، ومساءلة سلطات تنفيذ القانون، وكذلك إلزام المدارس بتخصيص ساعات تعليمية للتربية ضد العنف وتعزيز قيم التسامح والإنتماء.

4. فتح مكاتب حكومية، مثل الداخلية ومؤسسة التأمين الوطني، بلداتنا العربية.

5. ربط البيوت العربية بشبكة الكهرباء القطرية.

6. العمل على تعزيز التمثيل الملائم للمواطنين العرب في الشركات العامة وفي إدارة مجالس هذه الشركات.

7. إلغاء قانون القومية بالأدوات البرلمانية والشعبية والدولية.

8. تدويل قضايا الجماهير العربية وإيصالها الى مختلف المحافل الدولية.

9. دمج الأكاديميين العرب في مؤسسات التعليم العالي ورفع نسبة المحاضرين العرب.

10. ضمان حق الجماهير العربية بتنمية وتطوير هويتها الوطنية وإدارة شؤونها التعليمية بذاتها من خلال مجلس تربوي عربي يضع المناهج لطلابنا.

 

2. ما هي رسالتك للمواطنين العرب والمصوّتين؟

 

رسالتي الاساسية هي اهمية الادلاء بأصواتهم لدعم وتقوية قائمة الجبهة والعربية للتغيير (و م) وهي تشمل كوكبة من النواب الذين برزنا بنشاطنا البرلماني ومتابعة قضايا اهلنا في الكنيست وفي الميدان.

وكلما كان تمثيلنا أقوى كلما تمكنا من متابعة قضايا اهلنا بقوة اكبر. الكنيست بالنسبة لنا هي ساحة نضال ومواجهة وعمل ضد سياسات حكومات اسرائيل، ضد التشريعات العنصرية وضد احتلال شعبنا الفلسطيني ونهب حقوقه. نحن نمثّل اهالينا وقضاياهم ونطرح هذه القضايا بقوّة برلمانيًا وامام كل المسؤولين، بالإضافة الى تمثيل قضايانا في المحافل الدولية الهامة كمنتخبي جمهور.

نتوجه الى اهالينا ليعطونا ثقتهم من اجل مواصلة مقارعة الحكومة ومواجهتها، ومن اجل حماية مسيرة شعبنا لحماية حقوقه وهويته الوطنية، وطرح البديل الديمقراطي الحقيقي لمصلحة الشعبين بهذا البلاد.

في السنوات الأخيرة، رغم كل التحديات، نجحنا في ضمان ميزانيات وموارد بمليارات الشواقل للتعليم العربي، ومتابعة قضايا السكن والعنف والتشغيل. ونجحنا في إيصال صوتنا الحرّ إلى مختلف المحافل الدولية، إلى الأمم المتحدة ولجانها ومؤسساتها وإلى الاتحاد الأوروبي والسفارات.

يوم الانتخابات في التاسع من نيسان على الأبواب، ويجب أن نكون على قدر التحدي. الآن بالذات، بعد قانون القومية التي يريد إخراجنا من دائرة الشرعية ومن من دائرة التأثير، وبعد قانون كيمينتس الذي يستهدف بيوتنا. الآن بالذات، علينا أن نخرج بقوة دفاعًا عن كرامتنا وحقوقنا، ولكي نقوي نضالنا في مواجهة هذه السياسة العنصرية الظالمة.

 

3. ما هي اهميّة رفع نسبة التصويت؟

رفع نسبة التصويت ستشكّل عاملًا هامًا في صد المدّ الفاشي في البلاد ومخاطر وصول تلاميذ كهانا ومكملي طريقة الارهابي الى سدة الحكم.

الآن بالذات، عندما يحرّض علينا أبناء اليمين الفاشي ويتطاولون على أهل الوطن في الجليل والمثلث والنقب والساحل. الآن بالذات، علينا بذل كل جهد لإسقاط نتنياهو وتسقيط ليبرمان وأيتام كهانا.

سياسات الدولة العنصرية تتواصل منذ قيام الدولة، وهي لن تنجح بالنيل من صمودنا ومن عزيمتنا، فنحن اصحاب حق ونستمد ثقتنا من انتمائنا لوطننا ومن عدالة قضيتنا. سنبقى شوكة في حلوقهم، في الكنيست وفي الميدان، وفي المحافل الدولية.

نعم، نحن قادرون على التصدي، ونحن أهل التحدي. واقول مع القائد توفيق زياد: كأننا عشرون مستحيل، في اللد والرملة والجليل، هنا على صدورهم باقون كالجدار وفي حلوقهم كقطعة الزجاج كالصبار، وفي عيونهم زوبعة من نار.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..