news-details

الولايات المتحدة تُصعد مؤامرتها ومادورو يؤكد أن شعب "تشافيز" لن يخضع للتدخلات الأمريكية

في خطابه وسط كراكاس قبل قليل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وطرد كافة الدبلوماسيين الأمريكيين من البلاد في غضون 72 ساعة.
كما وأعلن مادورو في خطابه أنه "سيبقى في قصر الرئاسة مع أصوات الشعب الذي هو الوحيد من ينتخب رئيسًا دستوريًا لفنزويلا". وأضاف: "نحن الأغلبية ونحن شعب هوغو تشافيز ولن نعود إلى عهد التّدخلات الأمريكيّة".
وتأتي تصريحات الرئيس الفنزويلي ردًا على التّدخلات الأمريكيّة المعلنة في الشؤون الدّاخليّة لدولة فنزويلا. كان آخرها البيان الذي صدر عن البيت الأبيض اليوم الاربعاء صرّح خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتّحدة ستستخدم كامل قوتها من أجل "استعادة الديمقراطيّة الفنزويليّة"، على حد تعبيره. كما وأعلن عن دعمه لخوان غوايدو، زعيم المعارضة المحسوبة على الغرب ورئيس البرلمان الفنزويلي، داعياً الدول الغربيّة إلى الاعتراف به رئيسًا لفنزويلا. رغم وجود رئيس شرعي لهذا البلد الغني بالنفط والذي يتعرض لعقوبات أمريكية.
وتأتي تهديدات ترامب بعد سلسلة تطورات في فنزويلا، كانت ذروتها مراسم تنصيب نيكولاس مادورو لولاية جديدة وذلك في العاشر من كانون ثاني/يناير الجاري. حيث أعقبها هجوم وتحريض متواصل من الولايات المتحدة وحلفائها داخل وخارج فنزويلا على الزعيم الاشتراكي نيكولاس مادورو.
ليعلن بعدها رئيس البرلمان خوان غوايدو عن "جاهزيته" لتولي رئاسة البلاد، في ظل دعم واضح ومباشر من واشنطن التي أعلنت عدم اعترافها بالرئيس الفنزويلي مادورو، الرئيس الشرعي للبلاد، ودعت إلى تشكيل حكومة جديدة.
كما أعلن مايك بنس نائب ترمب عن دعم بلاده لغوايدو والمعارضة الفنزويلية، ودعا الى مظاهرات وعصيان من أجل إسقاط الرئيس مادورو. 
هذا وقد خرجت مظاهرات حاشدة في العاصمة الفنزويلية كراكاس دعمًا للرئيس نيكولاس مادورو، المتظاهرون أكدوا وقوفهم إلى جانب القرارات التي يتخذها الرئيس مادورو في مواجهة التدخلات الأميركية في شؤون بلادهم الداخلية. وشهدت بعض المدن الفنزويلية أحداث شغب تمثلت بقيام بعض أفراد المعارضة بحرق تمثال للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز.
وليست هذه المحاولة الأولى للإدارة الأمريكية للانقلاب على الرئيس مادورو، بحيث قامت مجموعة من الضباط في الجيش الفنزويلي العام المنصرم، بمحاولة انقلابية فقاموا بالتوجه بدباباتهم نحو القصر الجمهوري في كراكاس، لكن فطنة الحرس الجمهوري أحبطت هذه المحاولة وأفشلتها، واعتقلت القائمين عليها. 
وأدت العقوبات الأمريكية والمقاطعة من قبل بعض الدول المتواطئة معها الى تراجع العملة في فنزويلا، وانكماش السوق، فيما تتهم الدول الغربية الرئيس مادورو بتدهور اقتصاد البلاد. وتعاني فنزويلا التي تعتمد بشكل كبير على مدخولاتها من النفط كإحدى الدول المنتجة للنفط، من مقاطعة في الأسواق العالمية تحت طائلة العقوبات الاقتصاديّة الأمريكيّة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..